مباحثات هاتفية بين الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع ودونالد ترامب تركز على وحدة سوريا ومكافحة داعش وحقوق الأكراد


هذا الخبر بعنوان "اتصال بين الشرع وترامب بشأن الأكراد و"داعش".. وسوريا تعلن التفاصيل" نشر أولاً على موقع CNN بالعربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – أعلنت الرئاسة السورية، يوم الاثنين، عن إجراء الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع اتصالاً هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ووفقًا لبيان نشرته وكالة الأنباء السورية (سانا)، أكد الرئيسان خلال هذه المباحثات على الأهمية القصوى للحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها، مشددين على دعم كافة المساعي الرامية إلى تحقيق الاستقرار في البلاد. كما أكدا على ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية.
واتفق الجانبان على مواصلة التعاون المشترك في جهود مكافحة تنظيم (داعش) والقضاء على تهديداته. وعبر الرئيسان عن رؤية مشتركة لسوريا قوية وموحدة، تتمتع بالقدرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وتطرق الاتصال أيضًا إلى بحث عدد من الملفات الإقليمية، مع التأكيد على ضرورة توفير فرصة جديدة لسوريا للانطلاق نحو مستقبل أفضل.
ويأتي هذا الاتصال في ظل اتهامات وجهها الجيش السوري لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بتحمل مسؤولية إطلاق سراح عناصر تنظيم (داعش) من سجن الشدادي الواقع في محافظة الحسكة شمالي شرق البلاد. في سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية عن استعدادها لتولي إدارة وتأمين "سجون داعش".
وكان الجيش السوري قد أعلن في وقت سابق عن تمكنه، بدعم من الميليشيات العشائرية، من طرد القوات الكردية من مناطق واسعة في شمال سوريا كانت تحت سيطرتها لأكثر من عقد. وقد جاء هذا التوغل المفاجئ في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد عقب اشتباكات وقعت في وقت سابق من هذا الشهر في مدينة حلب والريف المحيط بها، مما يمثل تصعيدًا جديدًا في المواجهة المتوترة بين الحكومة المركزية و"قسد".
تجدر الإشارة إلى أن "قوات سوريا الديمقراطية" هي مجموعة تحظى بدعم من الولايات المتحدة، ولم تكن جزءًا من تحالف المعارضة الذي أطاح بالديكتاتور السوري بشار الأسد في عام 2024. ورغم موافقة "قسد"، يوم الجمعة، على الانسحاب من محافظة حلب إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات، في خطوة اعتبرت أول تنازل تقدمه للحكومة الجديدة، إلا أن الجيش السوري توغل في مناطق لم يشملها الاتفاق، مما أدى إلى تراجع القوات الكردية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة