وزارة التربية السورية تشكل لجنة عليا لإعادة إطلاق التعليم في الرقة ودير الزور والحسكة وتأهيل مدارس حلب


هذا الخبر بعنوان "لجنة لإطلاق العملية التعليمية في الرقة ودير الزور والحسكة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير التربية والتعليم السوري، محمد عبد الرحمن تركو، عن حزمة من الإجراءات العاجلة التي اتخذتها الوزارة لمعالجة الوضع التربوي في محافظات الرقة والحسكة ودير الزور. وكشف الوزير عن تشكيل لجنة مركزية متخصصة، تهدف إلى استئناف العملية التعليمية في المحافظات الثلاث المذكورة.
باشرت اللجنة مهامها فورًا، متضمنة تقييم حالة الأبنية المدرسية، وتأمين متطلبات السلامة والحراسة اللازمة لها. كما ستقوم بحصر الاحتياجات من الكوادر التعليمية والإدارية، وتوفير الكتب المدرسية والوسائل التعليمية الضرورية، إضافة إلى تحديد أولويات أعمال الترميم والصيانة والتجهيزات التربوية المطلوبة. وتخضع هذه اللجنة لإشراف الوزير المباشر، وتضم في عضويتها المعاونين وعددًا من المديرين المعنيين في الوزارة، وفق بيان رسمي نشرته الوزارة اليوم الثلاثاء 20 كانون الثاني.
ووجه الوزير اللجنة للقيام بعمل ميداني مباشر، مع رفع تقارير دورية بنتائج أعمالها، واتخاذ المقترحات العملية اللازمة لضمان عودة العملية التعليمية إلى مسارها الطبيعي في أقصر مدة ممكنة، وضمان انتظامها واستقرارها في هذه المحافظات. وشدد تركو على أهمية التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية، وخاصة المحافظين، لتحقيق التكامل في الجهود وتذليل الصعوبات، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلبة والكوادر التدريسية، مؤكدًا أن التعليم يمثل أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل.
واختتم البيان بالتأكيد على استمرار الوزارة في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان حق الطلبة في التعليم، وتعزيز استقرار العملية التربوية في مختلف المناطق، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا. يأتي ذلك في أعقاب سيطرة الجيش السوري على محافظتي الرقة ودير الزور، الأحد 18 من كانون الثاني.
تأهيل 10 مدارس في الأشرفية والشيخ مقصود بحلب
في سياق متصل، انطلقت أعمال صيانة وتأهيل 10 مدارس في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب، بهدف تحسين البيئة التعليمية وضمان سلامة الطلاب والمعلمين. وتندرج هذه الجهود ضمن خطة وزارة التربية والتعليم السورية لإعادة تأهيل المدارس المتضررة في المناطق التي استعادت الحكومة السورية السيطرة عليها من (قوات سوريا الديمقراطية) “قسد”.
وأوضح مدير الأبنية المدرسية في الوزارة، محمد الحنون، أن أعمال الصيانة والتأهيل ستنفذ على مرحلتين متكاملتين. تشمل المرحلة الأولى إعادة إعمار الأجزاء المتضررة لضمان استقرار المباني وسلامتها، واستبدال النوافذ المكسورة، بالإضافة إلى عمليات الطلاء الداخلي والخارجي للمباني، وإصلاح الأنظمة الكهربائية والصحية. أما المرحلة الثانية، فتركز على تزويد المدارس بكل الاحتياجات التعليمية من أثاث مدرسي، سبورات، مقاعد، وتجهيزات كهربائية، بهدف خلق بيئة تعليمية آمنة ومتكاملة، مهيأة لاستقبال الطلاب وتحفيزهم على التعلم.
وكانت وزارة التربية والتعليم قد وجهت، في 18 من كانون الثاني، فرقها الفنية والتربوية المختصة إلى المدارس الواقعة شرقي حلب، للبدء بأعمال إعادة تجهيز البنية التحتية، تمهيدًا لإعادة افتتاحها مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني، وذلك في إطار التزامها بـ”ضمان حق التعليم لكل طفل سوري”.
تأتي هذه الخطوات بعد أسبوع من التوترات الأمنية التي شهدها حيّا الشيخ مقصود والأشرفية شمالي مدينة حلب، حيث عادت مظاهر الحياة اليومية تدريجيًا إلى الشوارع والأسواق، مع فتح المحال التجارية وانتشار أمني لافت داخل الأحياء. وفي جولة ميدانية بالحيين، لاحظت عنب بلدي حركة طبيعية نسبيًا، وعودة السكان الذين نزحوا مؤقتًا خلال فترة الاشتباكات، إلا أن هذه العودة أعادت إلى الواجهة مشكلات خدمية قديمة، تشبه إلى حد كبير ما تعانيه أحياء حلب الشرقية، وتتعلق بالبنية التحتية، وترحيل النفايات، وحال الشوارع، أكثر من ارتباطها بالأحداث الأخيرة نفسها.
سياسة
سياسة
سياسة
سوريا محلي