تصاعد التوترات الأمنية في سوريا: اشتباكات حول السجون، مفاوضات التحالف بشأن الهول، وهجمات داعش المتجددة


هذا الخبر بعنوان "احتدام معركة السجون .. التحالف يفاوض حول الهول .. وخلايا تهاجم سجن الصناعة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الساحة السورية تصاعداً في التوترات الأمنية، حيث تتضارب الأنباء حول الوضع في السجون، وتتواصل المفاوضات بشأن مصير مخيم الهول، فيما تشن خلايا تابعة لتنظيم “داعش” هجمات متفرقة.
نفت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية المعلومات المتداولة حول وجود اشتباكات في محيط سجن الأقطان في الرقة، مؤكدةً أن السجن مؤمّن بالكامل. وأضافت إدارة الإعلام في الوزارة، خلال تصريحات نقلتها صحيفة “الثورة السورية” الرسمية، أن قوات الشرطة العسكرية والأمن الداخلي تنتشر في محيط السجن، مشيرةً إلى أن وزارة الداخلية تتواصل بشكل مستمر مع إدارة السجن لتأمين جميع الاحتياجات المطلوبة.
في المقابل، كانت قناة “الجزيرة” قد ذكرت أن مسلحين من “حزب العمال الكردستاني”، يضمون عدداً كبيراً من غير السوريين، يتحصنون داخل سجن الأقطان ويرفضون الانسحاب. ووفقاً للقناة، تسعى القوات الحكومية لعملية انسحاب سلمي للمسلحين حرصاً على سلامة السجناء.
من جهة أخرى، اندلعت اشتباكات اليوم بين “قسد” ومجموعات مسلحة في مدينة الحسكة. وقال قيادي من “قسد” إن هذه المجموعات هي خلايا نائمة تابعة لتنظيم “داعش”، حاولت مهاجمة سجن “الصناعة” بهدف تحرير السجناء الذين يضمهم، بمن فيهم عناصر “داعش” الأجانب.
وأوضح القيادي في حديثه لوكالة “نورث برس” أن “قسد” دفعت بتعزيزات كبيرة إلى محيط السجن، شملت مدرعات وعناصر من مختلف الوحدات. وأكد أن السجن يضم 5 آلاف عنصر أجنبي من “داعش”، مشدداً على أن “قسد” نجحت في احتواء الهجوم ومنع المهاجمين من الاقتراب من السجن.
يُذكر أن سجن “غويران/ الصناعة” يُعدّ من أكبر السجون التي تضم عناصر “داعش” في شمال شرق سوريا، وسبق للتنظيم أن حاول قبل سنوات مهاجمة السجن لتحرير عناصره، لكن محاولته فشلت وتكبد خسائر واسعة.
في سياق متصل، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر سورية وصفتها بـ”المطلعة” قولها إن التحالف الدولي بقيادة “الولايات المتحدة” يخوض مفاوضات حول تسليم مخيم “الهول” بريف “الحسكة”، والذي يضم عائلات “داعش”، إلى الحكومة السورية.
وأفاد مسؤول سوري لم تكشف الوكالة عن اسمه، أن المحادثات ركزت على انتقال سلس للسيطرة على المخيم من يد “قسد” لتجنب أي مخاطر أو حوادث فرار لمعتقلين. وتأتي هذه التطورات بعد ما شهدته مدينة “الشدادي” جنوب “الحسكة” من هروب لعناصر “داعش”، حيث قال المتحدث باسم “قسد” “فرهاد شامي” إن 1500 عنصر من “داعش” هربوا من السجن، فيما أعلنت وزارة الداخلية السورية أن عدد الفارّين لم يتجاوز 120 عنصراً وأن القوات الحكومية اعتقلت 81 منهم مجدداً.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة