فصل 19 عاملة في روضتي الشركة السورية لنقل النفط ببانياس بعد 15 عاماً من الخدمة: الشركة تنتظر موافقة الرئاسة على تجديد العقود


هذا الخبر بعنوان "شكوى ورد: 19 عاملة:بعد أكثر من 15 عاماً من العمل في روضتي الشركة السورية لنقل النفط في بانياس فصلونا..والشركة:رفعنا كتاباً لتجديد عقودهن وننتظر الموافقة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تلقى موقع "أخبار سوريا الوطن" شكوى من 19 عاملة في روضتي الشركة السورية لنقل النفط في بانياس، بعد إبلاغهن بإنهاء عملهن بشكل مفاجئ. وأفادت العاملات، اللواتي يضممن معلمات ومربيات ومستخدمات، بأنهن يعملن بعقود سنوية مع الشركة منذ عام 2011. وأكدن أن الروضتين تتمتعان بسمعة ممتازة في تأهيل أجيال من الأطفال نفسياً واجتماعياً وتعليمياً للالتحاق بالمدارس العامة، وهو ما يشهد عليه أهالي الطلاب العاملين في الشركة والمدارس التي التحقوا بها. وتُعدّ الروضتان، مع الحضانة، مرفقاً تربوياً وتعليمياً حيوياً لا يمكن الاستغناء عنه.
وأشارت الشكوى إلى أن قرار الفصل جاء شفهياً ومفاجئاً في السادس من الشهر الجاري، ودون سابق إنذار، رغم أن العقد السنوي المبرم بينهن وبين الشركة ينص في أحد مواده على ضرورة الإنذار قبل شهرين من اتخاذ قرار الفصل. وأوضحت العاملات أن هذا القرار التعسفي لم يقتصر ضرره على الجانب المادي والنفسي لهن ولأبنائهن وأهاليهن الذين يعيلونهم، بل امتد ليشمل أطفال الروضتين من خدّج وكبار وأهاليهم، الذين وجدوا أنفسهم في موقف صعب بمنتصف العام الدراسي، وفقدوا لأبنائهم المكان الدافئ الذي اعتادوا عليه. وطالبت العاملات بإيصال تظلمهن إلى أصحاب القرار في الشركة أو الوزارة لإعادتهن إلى عملهن بأسرع وقت ممكن.
من جانبها، ردت إدارة الشركة السورية لنقل النفط، عبر مدير التنمية الإدارية السيد بشار خليل، على الشكوى موضحةً عدة نقاط. أولاً، أكد خليل أن الموظفات التسعة عشر يعملن بنظام العقود السنوية، وأن إيقاف تجديد العقود يطبق على مستوى الجمهورية العربية السورية وفي جميع الوزارات حالياً. ثانياً، أوضح أن شرط الإبلاغ قبل شهرين ينطبق في حال إيقاف عمل الروضة قبل نهاية العام، أما انتهاء العقد بنهاية العام فلا يتطلب إبلاغاً مسبقاً. ثالثاً، أشار إلى وجود تقارير وجولات تفيد بأن مستوى الروضتين ليس بالمستوى المطلوب، وأن مستوى الأقساط للأطفال من خارج الشركة متدنٍ جداً. رابعاً، نفى خليل صدور أي قرار بإيقاف الروضة بشكل كامل، مؤكداً عقد اجتماع فوري مع مجلس إدارة الروضة لمناقشة خطط بديلة للاستمرار. خامساً، كشف عن إعادة تفعيل الروضة الداخلية بكادر مكون من 6 موظفات على حساب الشركة، تم اختيارهن بناءً على الخبرة والقدم من بين الموظفات التسعة عشر في الروضتين، وأن الروضة تعمل حالياً ويبلغ عدد الأطفال المسجلين فيها 31 طفلاً. سادساً، أكد أن الشركة رفعت كتاباً في السادس عشر من تشرين الثاني الماضي إلى الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية للموافقة على تجديد عقود جميع الموظفات في الروضة، ولم تتلقَ رداً حتى الآن، وبالتالي فإن اللوم لا يقع على إدارة الشركة.
وفي ختام التقرير، أعرب موقع "أخبار سوريا الوطن" عن أمله في أن توافق الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية على تجديد عقود العاملات التسعة عشر، وأن يتم تطوير عمل الروضتين بمشاركتهن.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد