وزارة الداخلية السورية تتابع الوضع الأمني في الحسكة وتُحمل قسد مسؤولية إطلاق سراح سجناء داعش


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الداخلية السورية، يوم الثلاثاء الموافق 20 كانون الثاني، أنها تراقب عن كثب التطورات الأمنية في محافظة الحسكة. يأتي هذا الموقف في أعقاب قيام قوات قسد بإطلاق سراح عدد من سجناء تنظيم داعش وعائلاتهم، بالإضافة إلى سحب عناصرها المكلفين بحراسة مخيم الهول الواقع شرقي الحسكة، دون أي تنسيق مسبق مع الحكومة السورية أو التحالف الدولي.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي نشرته عبر قنواتها، أنها تتخذ جميع الإجراءات الضرورية بالتنسيق والتعاون مع التحالف الدولي، بهدف صون الأمن والاستقرار ومنع أي مساعٍ قد تهدد السلامة العامة للمواطنين. كما أشارت إلى أن هذه الخطوة التي أقدمت عليها قسد تندرج ضمن محاولات لممارسة الضغط على الحكومة السورية فيما يخص ملف مكافحة الإرهاب، محملةً إياها المسؤولية الكاملة عن أي خرق أمني محتمل أو إطلاق سراح لعناصر التنظيم الإرهابي من المنشآت الخاضعة لسيطرتها.
وفي سياق متصل، جددت وزارة الداخلية، مساء أمس، تأكيدها على جاهزيتها التامة لاستلام مهام إدارة وتأمين سجون عناصر تنظيم داعش في محافظة الحسكة. وأكدت الوزارة أن ذلك سيتم وفقاً للمعايير الدولية المعتمدة، بما يكفل الحيلولة دون وقوع أي خروقات أمنية أو محاولات فرار.
وأفادت الوزارة في بيانها الرسمي بأن هذا التأكيد يأتي في ضوء التطورات الميدانية الأخيرة، وما صاحبها من محاولات تضليل إعلامي واستغلال سياسي لملف معتقلي التنظيم. وشددت على أن أمن المواطنين وحماية السلم الأهلي، إلى جانب منع عودة الإرهاب، تشكل أولوية وطنية قصوى لا يمكن التهاون بها. كما أعلنت الوزارة في بيانها عن استعدادها للتنسيق المباشر مع الجانب الأمريكي، وذلك في إطار المساعي المشتركة الرامية إلى منع عودة الإرهاب وضمان أمن واستقرار المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة