سوريا: وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية تفتتحان عيادة "بوابة التعافي" لعلاج الإدمان في داريا ضمن خطة وطنية شاملة


هذا الخبر بعنوان "وزارة الصحة السورية تفتتح عيادة لمعالجة الإدمان في داريا بريف دمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
افتتحت وزارة الصحة السورية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، عيادة "بوابة التعافي" المتخصصة بمعالجة الإدمان في المركز الصحي بمدينة داريا بريف دمشق، وذلك يوم الثلاثاء. تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الوزارة لتعزيز خدمات الرعاية الصحية النفسية وتأهيل المدمنين في المنطقة.
تهدف العيادة الجديدة إلى تقديم حزمة متكاملة من خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، والتي تشمل الوقاية من الإدمان، الكشف المبكر عن الحالات، رصدها وتقييمها. كما ستتولى العيادة معالجة الحالات البسيطة، بينما سيتم إحالة الحالات المتقدمة إلى المشافي التخصصية لتلقي الرعاية اللازمة.
وفي تصريح لمراسلة وكالة سانا، أكد الدكتور حسين الخطيب، معاون وزير الصحة، على الأهمية البالغة لهذا الافتتاح ضمن جهود الوزارة لتعزيز الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. وأوضح الخطيب أن هذه العيادة تعد جزءاً من خطة وزارة الصحة الأوسع لتوسيع نطاق الرعاية المتخصصة في مجال علاج الإدمان على مستوى البلاد.
وكشف الدكتور الخطيب عن خطط الوزارة لافتتاح سبع عشرة عيادة مماثلة في مختلف المحافظات السورية، بالإضافة إلى تجهيز مشفيي ابن رشد وابن خلدون لتقديم خدمات علاجية متقدمة للمرضى الذين يعانون من اضطرابات الإدمان، بهدف تحقيق الشفاء الكامل لهم. وشدد على استمرار التعاون مع الشركاء لتطوير خدمات الصحة النفسية وعلاج الإدمان في سوريا.
من جانبها، أكدت الدكتورة حنان البلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن هذه المبادرة تأتي في سياق دعم القطاع الصحي ومكافحة الإدمان. وأشارت إلى أن عيادة "بوابة التعافي" في داريا هي واحدة من سبع عشرة "بوابة" من المقرر افتتاحها في مناطق متعددة في سوريا.
ولفتت الدكتورة البلخي إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن خطة وطنية شاملة لمكافحة الإدمان والمخدرات في سوريا، وهي أيضاً جزء من المبادرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية الهادفة إلى الحد من تعاطي المخدرات والإهمال المرتبط بها في إقليم شرق المتوسط.
وأثنت الدكتورة البلخي على جهود وزارة الصحة السورية في هذا المجال، مؤكدة دعم المنظمة المستمر للخطوات المتخذة لتعزيز خدمات الصحة النفسية وتوفير العلاج والرعاية للمصابين باضطرابات الإدمان. ويأتي هذا الدعم في إطار التعاون القائم بين وزارة الصحة والمنظمات الدولية والإنسانية، مما يعزز صمود القطاع الصحي ويضمن استمرارية تقديم الخدمات الطبية والإسعافية للمواطنين في جميع المحافظات.
صحة
صحة
صحة
صحة