أمطار لبنان الغزيرة: هل تبدد شبح الجفاف أم أن الأزمة أعمق؟


هذا الخبر بعنوان "أمطار غزيرة… هل نجا لبنان من شبح الجفاف؟" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شبكة أخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net
بعد أيام ماطرة شهدها لبنان، عاد التساؤل حول مدى ابتعاد البلاد عن خطر الجفاف. وفي هذا السياق، أوضح خبير بيئي لـ"لبنان٢٤" أن كمية الأمطار التي هطلت بلغت نحو 90% من المعدل مقارنة بالعام الماضي، مشيراً إلى أن شهري شباط وآذار قد يساهمان في تعويض جزء من النقص المسجل في بداية الموسم المطري.
لكن الخبير شدد على أن التحدي لا يقتصر على كمية الأمطار وحدها، بل يمتد ليشمل التراجع الملحوظ في مدة بقاء الثلوج، التي تُعد عنصراً حيوياً لتغذية ما يقارب 55 خزانًا جوفيًا في البلاد. فبعد أن كانت الثلوج تستمر لأكثر من 100 يوم في السابق، تقلصت هذه المدة في السنوات الأخيرة لتتراوح بين 30 و35 يومًا فقط، وهو ما يتزامن مع انخفاض عدد أيام الشتاء الفعلية.
وأشار الخبير إلى أن طبيعة الأمطار الطوفانية التي تهطل بغزارة في يوم واحد بدلاً من أن تتوزع على مدى شهر كامل، بالإضافة إلى ظاهرة الربيع المبكر وارتفاع درجات الحرارة، تسهم بشكل كبير في هدر المياه إما عبر الجريان السريع أو التبخر.
واختتم الخبير حديثه معتبراً أن أزمة المياه في لبنان هي في جوهرها أزمة حوكمة، وذلك في ظل تداخل قنوات تصريف الأمطار مع شبكات الصرف الصحي، ووجود اعتراضات محلية على إنشاء محطات تكرير خوفًا من التلوث. وهذا يعني أن تحسن الموسم المطري بمفرده لا يضمن الخروج من دائرة خطر الجفاف.
المصدر: خاص لبنان 24
رياضة
منوعات
سياسة
منوعات