«أناشيد الوطن» في ثقافي المزة: احتفاء بتنوع التجارب الشعرية السورية وإبراز لأصواتها المتميزة


هذا الخبر بعنوان "“أناشيد الوطن”أمسية تحتفي بتنوع التجارب الشعرية في ثقافي المزة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد المركز الثقافي العربي بالمزة في دمشق أمسية شعرية بعنوان «أناشيد الوطن»، أقيمت يوم الثلاثاء ضمن الأنشطة الثقافية الهادفة إلى تعزيز دور الكلمة في ترسيخ القيم الوطنية والوجدانية، وإبراز الأصوات الشعرية السورية المتنوعة.
افتتح الأمسية الشاعر حكمت جمعة بنصوص وطنية صادقة العاطفة وقوية الصورة الشعرية، استحضرت صمود الإنسان وتمسكه بالأرض. اعتمد جمعة لغة رصينة وإيقاعاً متماسكاً جمع بين حرارة الانتماء وجمالية التعبير. يُذكر أن الشاعر جمعة خريج كلية الطب البشري بجامعة حلب، ومثل سوريا في العديد من المسابقات الشعرية العربية، حيث حصد جوائز مرموقة منها مسابقة أمير الشعراء في أبو ظبي، والمركز الأول في مسابقة سعاد الصباح بالكويت، كما نال جائزة دبي الثقافية عن مجموعته الشعرية (الحقائب). له أيضاً مجموعة شعرية بعنوان (احتمالات مالا يجيء) صادرة عن أكاديمية الشعر في أبو ظبي عام ٢٠١١.
بدوره، قدم الشاعر رافع الرحمون مجموعة من القصائد التي مزجت بين الوجداني والوطني، مستخدماً لغة شفافة وصوراً رمزية تعبر عن رؤيته للحياة والإنسان. تميزت مشاركته بقدرته الواضحة على بناء مشاهد شعرية نابضة تجمع بين الحس العاطفي والعمق الدلالي، ما جعل قصائده قريبة من المتلقي ومؤثرة. الشاعر الرحمون حاصل على ماجستير في اللغة العربية وعضو في اتحاد كتاب سوريا الأحرار، وقد كتب للثورة والوطن وحاز عدة جوائز في مسابقات أدبية وشعرية، وشارك في العديد من المهرجانات والأمسيات الشعرية.
أما الشاعرة نور موصلي، فأضفت على الأمسية لمسة وجدانية خاصة من خلال مقتطفات من نصوص غزلية وإنسانية اتسمت بالرقة والشفافية. تميزت قصائدها بقدرتها على التعبير عن العاطفة بعمق وهدوء، مع حضور واضح للصور الجمالية التي تعكس حساسية لغوية عالية. موصلي شاعرة وقاصة سورية حاصلة على إجازة في الأدب العربي ودبلوم التأهيل التربوي، وقد حازت عدة جوائز أدبية منها: المركز الأول في جائزة الشارقة للإبداع العربي في دورتها الـ25 عن مجموعتها القصصية (متحف النساء)، والمركز الأول في جائزة فدوى طوقان للشعر ضمن الدورة التاسعة لجوائز فلسطين الثقافية لعام 2022 عن مجموعة (ربما أخرج يوماً من ثيابي).
واختتم الشاعر حسن قنطار الأمسية بنصوص ذات إيقاع قوي وصور شعرية مكثفة، تنقلت بين الوطني والوجداني والغزلي. تميزت مشاركته بقدرته على توظيف الموسيقا الداخلية للنص، ما منح قصائده حضوراً لافتاً. الشاعر قنطار حاصل على ماجستير في اللغة العربية وعضو في اتحاد الكتاب العرب ومدير تحرير مجلة أوتاد الثقافية. صدر له: من وحي الخيام ووشاية قلم وبنات الشيطان ولكنّ قلباً وبالكاد أجمعني.
تأتي هذه الأمسية في إطار الاحتفاء بالتجارب الشعرية السورية المختلفة، وتقديم الأصوات التي كانت مغيبة في فترة النظام البائد، لإبراز دور الشعر في ترسيخ الهوية الوطنية وإغناء المشهد الثقافي المحلي.
ثقافة
اقتصاد
اقتصاد
سياسة