ألمانيا: ارتفاع نسبة الطلاب من أصول مهاجرة يثير دعوات لاختبارات لغة إلزامية ودعم الاندماج التعليمي


هذا الخبر بعنوان "ثلث طلاب المدارس في ألمانيا من ذوي الخلفية المهاجرة .. و المعلمون يطالبون باختبارات لغة ألمانية إلزامية قبل الالتحاق بالمدرسة" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت بيانات حديثة صادرة عن المكتب الاتحادي للإحصاء أن ما يقرب من 29% من التلاميذ في المدارس الحكومية بألمانيا لعام 2024 ينحدرون من عائلات ذات خلفية مهاجرة، وهو ما يمثل نحو ثلث إجمالي عدد الطلاب. هذا التطور دفع خبراء التعليم ونقابات المعلمين إلى المطالبة بتكثيف الجهود الحكومية لدعم اللغة والاندماج في مرحلة الطفولة المبكرة.
في هذا السياق، دعا اتحاد المعلمين الألمان كلاً من الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات إلى تقديم دعم أكبر للمدارس. وأوضح رئيس الاتحاد، شتيفان دُل، أن الأطفال الذين يتقنون اللغة الألمانية في سن مبكرة يتمتعون بفرص أفضل للنجاح الدراسي لاحقًا، مشددًا على أهمية الاستثمار في برامج دعم لغوي مبكرة، بالإضافة إلى إجراء اختبارات كفاءة لغوية إلزامية وعالية الجودة قبل بدء الدراسة.
من جهتها، أكدت نقابة التعليم والعلوم على ضرورة تحسين اندماج الأطفال من ذوي الخلفيات المهاجرة في المدارس ورياض الأطفال. وقالت عضوة مجلس إدارة النقابة، أنيا بينزينغر-شتولتسه، إن ضخ المزيد من الأموال في التعليم المبكر والمدارس من شأنه تعزيز الموارد البشرية والمادية، وبالتالي زيادة فرص النجاح التعليمي لجميع الأطفال وفك الارتباط الوثيق بين الخلفية الاجتماعية والتحصيل الدراسي.
ورغم التحذيرات من التحديات المصاحبة لهذا الواقع، برزت أصوات سياسية ترى فيه فرصة حقيقية. فقد اعتبرت وزيرة التعليم في ولاية بافاريا، آنا شولتس، أن ارتفاع نسبة الطلاب من ذوي الخلفية المهاجرة يعكس الواقع الحقيقي للمجتمع الألماني. وأكدت أن التعليم الجيد يجب أن يجمع بين الدعم والمطالبة بالإنجاز، وأن ينطلق من المستوى اللغوي والثقافي والاجتماعي للطلاب، معتبرة هذا التنوع "فرصة كبيرة" للنظام التعليمي.
كما دعا وزير التعليم في ولاية راينلاند-بفالز، سفين توبر، إلى استقطاب المزيد من المعلمين من ذوي الخلفيات المهاجرة، مشيرًا إلى أنهم أقرب إلى تجارب الطلاب الحياتية ويمكن أن يشكلوا قدوة ونقاط تواصل مهمة داخل البيئة المدرسية.
منوعات
سوريا محلي
منوعات
منوعات