عراقجي يحذر من رد إيراني شرس ومواجهة شاملة تجتاح المنطقة، وينتقد الموقف الأوروبي


هذا الخبر بعنوان "عراقجي: أي مواجهة شاملة ستكون شرسة وتجتاح المنطقة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأربعاء من أن طهران سترد "بكل ما تملك" إذا تعرضت لهجوم مجدداً. وفي مقال رأي نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، أوضح عراقجي أن "المرحلة العنيفة من الاضطرابات" التي شهدتها البلاد استمرت أقل من 72 ساعة، مشيراً إلى أن المتظاهرين المسلحين هم من تسببوا باندلاع العنف.
وأكد عراقجي أن "على عكس ضبط النفس الذي أظهرته طهران في حرب حزيران/يونيو، فإن قواتنا المسلحة القوية ليس لديها أدنى تردد في الرد بكل ما تملك إذا تعرضنا لهجوم جديد". وشدد على أن هذا ليس تهديداً بل "واقع يجب نقله بوضوح"، مؤكداً أنه كدبلوماسي ومحارب قديم، "يمقت الحرب".
وأضاف عراقجي أن "أي مواجهة شاملة ستكون شرسة بالتأكيد وستستمر لفترة أطول بكثير من الجداول الزمنية الخيالية التي تحاول إسرائيل ووكلاؤها ترويجها للبيت الأبيض". واختتم تحذيره بالقول إن "الحرب ستجتاح المنطقة بأكملها، وسيكون لها تأثير على الناس العاديين في جميع أنحاء العالم".
وفي منشور منفصل عبر منصة "إكس"، انتقد وزير الخارجية الإيراني الموقف الأوروبي، معتبراً أن "الأوروبيين يحصدون اليوم نتيجة مواقفهم السابقة". وأشار إلى أنهم "دعموا خرق واشنطن للاتفاق النووي، ليرتد هذا التصرف عليهم عبر ضرب الإدارة الأميركية باتفاقاتها مع الاتحاد الأوروبي عرض الحائط".
وتابع عراقجي قائلاً: "عندما تنتهك الولايات المتحدة اتفاقاً وقعته مع الاتحاد الأوروبي قبل 6 أشهر فقط، تقف أورسولا فون ديرلاين (رئيسة المفوضية الأوروبية) فجأة على قدميها لتؤكد أنه في السياسة كما في الأعمال—الاتفاق هو اتفاق، وأنه عندما يصافح الطرفان بعضهما، ينبغي أن يعني ذلك شيئاً". ووصف المأزق الذي تواجهه أوروبا اليوم بأنه "التعريف الحرفي لمفهوم الارتداد (Blowback)".
واتهم الترويكا الأوروبية (فرنسا، ألمانيا، وبريطانيا) بإطاعة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "طاعة عمياء خلال ولايته الأولى عندما انسحب بشكل أحادي من الاتفاق النووي الإيراني". واختتم بالقول: "لو أنها فكرت في عواقب ذلك، لما وجدت نفسها في هذا الوضع"، لافتاً إلى درس واضح مفاده "إما أن كل الاتفاقات ملزمة أو أنها لا تعني شيئاً".
المصدر: أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة