الجيش الإسرائيلي يفجر سينما الأندلس الأثرية في القنيطرة ضمن سلسلة استهدافات للمحافظة


هذا الخبر بعنوان "الجيش الإسرائيلي يفجر سينما “الأندلس” بالقنيطرة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقدم الجيش الإسرائيلي، يوم الثلاثاء 20 من كانون الثاني، على تفجير مبنى سينما "الأندلس" الأثري في مدينة القنيطرة، ما أدى إلى تدميره بالكامل. وقد أكد الناشط الإعلامي في القنيطرة، نور جولان، لعنب بلدي نبأ تدمير مبنى السينما، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ التفجير على غرار ما فعله عند تفجير مستشفى "الجولان" في 6 من كانون الثاني الحالي.
من جانبها، ذكرت صفحة "القنيطرة الآن" الناشطة في المحافظة أن الجيش الإسرائيلي دمر مبنى سينما "الأندلس". وأضافت الصفحة أن القوات الإسرائيلية قصفت الأراضي الزراعية جنوب بلدة الرفيد في ريف المحافظة الجنوبي بأربع قذائف مدفعية أطلقت من الجولان المحتل، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات.
وفي سياق متصل، توغلت دورية إسرائيلية تضم أربع عربات مدرعة وعربة من نوع "هايلوكس" في بلدة عين العبد بريف القنيطرة الجنوبي. كما شهدت قرية رسم الحلبي توغل قوة إسرائيلية مكونة من دبابتين وثلاث سيارات في نقطة عسكرية مهجورة بريف القنيطرة الأوسط.
وعلى صعيد آخر، أطلقت القوات الإسرائيلية سراح ثلاثة شبان من بلدة خان أرنبة، بعد اعتقالهم لمدة شهرين، وهم محمد محمود السيد أبو كنان وعلي محمود السيد ومحمود عدنان السيد، وذلك بحسب ما أفادت به "القنيطرة الآن". وكانت القوات قد أفرجت، يوم الاثنين، عن طفلين اعتقلتهما في أثناء جمعهما لنبات الفطر بالقرب من قرية كودنة بريف المحافظة الجنوبي.
شُيدت سينما "الأندلس" عام 1950، وكانت تُعد من أبرز الصروح الثقافية في المحافظة قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 1967. وتمثل هذه السينما واحدة من أقدم دور السينما في الشرق الأوسط، وتعتبر رمزًا للنهضة الثقافية التي شهدتها القنيطرة قبل تدميرها. بُنيت السينما من ثلاثة طوابق من الحجر البازلتي الأسود، ما جعلها معلمًا معماريًا فريدًا في قلب المدينة، وكانت تمثل ملتقى للفن والسينما، وتستضيف العديد من الفعاليات والمهرجانات الثقافية. كما شهدت عرضًا لبعض الأفلام الوثائقية التي توثق تاريخ الجولان والمدينة المدمرة، ويحمل اسمها دلالة ثقافية تعكس ارتباط القنيطرة بالتراث العربي ودورها الثقافي والتاريخي بحكم موقعها الجغرافي عند سفوح جبل الشيخ.
كان الجيش الإسرائيلي قد أقدم على هدم وتفجير مستشفى "الجولان القديم" (الحجر) داخل المدينة، وهو معلم أثري آخر، في 6 من كانون الثاني. ويُعد مستشفى "الجولان القديم" أحد الشواهد العمرانية والتاريخية البارزة في مدينة القنيطرة المدمرة، ويمثل المبنى رمزًا للدمار الذي لحق بالمدينة خلال الفترة بين عامي 1967 و1974، حيث لا تزال أطلاله قائمة كدليل على التدمير المنهجي الذي طال القنيطرة بعد إخلاء سكانها، وفقًا لما ذكره الصحفي في مدينة القنيطرة نور جولان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة