اختراق علمي بريطاني: تقنية جديدة للتحكم بالجزيئات الكيرالية تعد بإنتاج أدوية أكثر أماناً وفعالية


هذا الخبر بعنوان "تقنية بريطانية جديدة للتحكّم في الجزيئات الكيرالية وتحسين سلامة الأدوية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تقدّم علمي بارز، نجح فريق بحثي من جامعة سانت أندروز البريطانية في تطوير طريقة مبتكرة للتحكّم الدقيق في ترتيب الذرّات داخل الجزيئات الكيرالية. يُتوقع أن يمهّد هذا الاكتشاف الطريق لإنتاج أدوية أكثر أماناً وفعالية، مع تقليل كبير للمخاطر والآثار الجانبية المصاحبة لها.
ووفقاً لدراسة نُشرت في دورية Nature Chemistry العلمية المرموقة، استخدم الباحثون محفّزاً ذكياً يُعرف باسم «إمينوفوسفوران ثنائي الوظيفة». مكّن هذا المحفّز الفريق من التحكّم بالنسخة الصحيحة من الجزيء الكيرالي وإعادة ترتيب الذرّات داخله بدقة متناهية، مما أدى إلى إنتاج أكثر من 97 بالمئة من الجزيئات بالنسخة المطلوبة. يمثل هذا إنجازاً كبيراً مقارنةً بالطرق التقليدية التي كانت تنتج خليطاً من النسختين اليمنى واليسرى من الجزيء.
وأوضحت النتائج أن هذا الابتكار يتيح السيطرة الكاملة على «يد الجزيء» منذ المراحل الأولى للتفاعل الكيميائي وحتى نهايته. يُعد هذا الأمر بالغ الأهمية في صناعة الأدوية، حيث إن أي اختلاف طفيف في ترتيب الذرّات قد يؤثر بشكل كبير على فعالية الدواء أو يتسبب في ظهور آثار جانبية غير مرغوبة.
من جانبه، أشار البروفيسور أندرو سميث، قائد الفريق البحثي، إلى أن هذا الاكتشاف يغيّر جذرياً فهمنا لآليات التحكّم بالجزيئات الكيرالية. وأكد سميث أن هذه التقنية تفتح آفاقاً واسعة أمام تصنيع أدوية ومواد معقّدة بأساليب أسرع وأكثر نظافة وصديقة للبيئة.
تُعد هذه التقنية خطوة محورية ومهمة نحو تحسين سلامة وفعالية الأدوية الحديثة، مما يبشر بمستقبل أفضل في مجال العلاجات الدوائية.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا