الداخلية السورية تحذر من خطر المتفجرات وتفخيخ قسد في المناطق المحررة حديثاً


هذا الخبر بعنوان "الداخلية السورية توجه تحذيرا للسكان في المناطق المحررة حديثا" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت السلطات السورية، اليوم الأربعاء، تحذيرات أمنية عاجلة وواسعة النطاق شملت عدة محافظات شرقية، وذلك في أعقاب انسحاب قوات قسد من عدد من المناطق. جاءت هذه التحذيرات بسبب الخطر الكبير الذي تشكله الأجسام المتفجرة المخلفة في المناطق السكنية وعمليات التفخيخ الممنهجة. ودعت السلطات إلى تقييد الحركة بشكل صارم حول المنشآت الأمنية الحساسة التي استعادت السيطرة عليها مؤخراً.
في السياق ذاته، كشفت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن تكتيك خطير تتبعه قسد ومسلحو “PKK” أثناء انسحابهم، يتمثل في تفخيخ المناطق المدنية والمباني العامة بأسلوب ممنهج ومدروس.
وقد شملت عمليات التفخيخ هذه أماكن حساسة مثل المساجد، حيث عُثر على نسخ من المصحف الشريف معدة كمتفجرات. كما تم تفخيخ المنازل والأبواب والممرات والأنفاق والأثاث المنزلي وحتى السيارات. ولزيادة صعوبة الاكتشاف، يستخدم المسلحون عبوات ناسفة مموهة على شكل صخور وطوب بناء.
أكدت هيئة العمليات أن هذه المتفجرات قد تسببت بالفعل في استشهاد عدد من المدنيين والعسكريين.
وطالبت الهيئة سكان محافظات الرقة ودير الزور وشرق حلب بشكل خاص بعدم الدخول إلى مواقع قسد السابقة أو أنفاقها، وناشدت الجميع الإبلاغ الفوري عن أي جسم مشبوه يتم العثور عليه.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية فرض منع تجول أمني صارم حول منشآت حساسة، محذرة من الاقتراب منها "تحت طائلة المساءلة القانونية". ويشمل هذا المنع مناطق مثل مخيم الهول في ريف الحسكة، بالإضافة إلى السجون الأمنية التي تم الانتشار فيها مؤخراً.
وأوضحت الوزارة أن هذا الإجراء يأتي بعد انسحاب قسد من مخيم الهول وتركه دون حراسة، وهو ما وصفته الوزارة بأنه محاولة "لإحداث الفوضى والسماح للموجودين في المخيم بالهرب".
تتواصل الجهود حالياً لتأمين هذه المناطق، والبحث عن الفارين من سجناء تنظيم الدولة، وجمع البيانات اللازمة لضبط الوضع الأمني بشكل كامل.
وتكرر قوى الأمن دعواتها للمدنيين بضرورة عدم الاقتراب أو الدخول إلى أي من المواقع العسكرية السابقة لقسد أو أنفاقها، وتجنب لمس أي جسم غريب أو مشبوه، مثل الصخور أو الطوب أو الأثاث الذي قد يكون في غير مكانه المعتاد.
كما شددت على أهمية الالتزام باستخدام الطرق الرئيسية المعروفة فقط، وتجنب الأراضي غير المأهولة أو المسارات التي شهدت اشتباكات سابقة، مع التأكيد على ضرورة الإبلاغ الفوري للوحدات العسكرية أو الأمنية عن أي جسم مريب.
يذكر أن قسد كانت قد تركت مفخخات عديدة بأساليب مشابهة عقب دحرها من منطقة عفرين وريف حلب الشمالي عام 2016، حيث تم تفخيخ مصاحف وأبواب ومنازل وأثاث في تلك الفترة أيضاً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة