صافيتا في عيون علي نفنوف: مدينةٌ تشبه القلب وتفصيلٌ في الروح


هذا الخبر بعنوان "صافيتا.." نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في وصفٍ شعريٍّ عميق، يرى الفنان علي نفنوف مدينة صافيتا ككيانٍ حيٍّ يشبه القلب، بشرفتها المفتوحة على الأسرار. هي مهبط المطر وسر القرميد الذي يخبئ الحكايا، تماماً كما تخفي النساء عطرهن في أطراف الذاكرة.
يتأمل نفنوف كيف يسرقه الوقت وهو يراقب الغيوم تبدّل أسماءها، وكأنها تحاول مقاومة شيخوخة الحنين. ويصف المطر وهو يغسل برتقال المدينة، في مشهدٍ يوحي وكأنه يعمّد الضوء باسم صافيتا.
يعبر الفنان عن شعوره بالارتقاء في هذه المدينة، قائلاً: "قمتُ فيكِ كبرجك الأبيض لا لأرى أبعد بل لأحبّ أكثر". ويرى أن العلوّ ليس مجرد مكانٍ مادي، بل هو شعورٌ بالنجاة من الذات. في صافيتا، لا حاجة للخمر، فكل الأشياء تحمل سُكراً خاصاً؛ من نشوة موقد الحطب إلى صوت الكستناء الذي يثرثر بصدقٍ يفوق كل القصائد.
يصف علي نفنوف صافيتا بأنها "موالٌ مشلوحٌ على كتف التاريخ"، مشبهاً إياها ببندقية جدّه التي لم تطلق رصاصة، بل أطلقت حنيناً. ويختتم وصفه بأنها ليست مجرد مدينة، بل هي "طريقةٌ في النجاة وتفصيلٌ في الروح لا يُشيخ ولا يُحتل".
المصدر: أخبار سوريا الوطن2 - صفحة الفنان علي نفنوف.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة