ترمب يصعد لهجته ضد إيران: تهديد بـ "المحو الكامل" رداً على محاولات الاغتيال وتحذيرات طهران


هذا الخبر بعنوان "بعد تحذيرات طهران .. ترمب يهدد إيران بـ “محوها عن وجه الأرض” إذا حاولت اغتياله" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعليمات "صارمة للغاية" للولايات المتحدة بمحو إيران عن وجه الأرض، في حال حاولت تنفيذ تهديدات اغتياله. جاء هذا التحذير بعد أن أطلقت طهران تحذيرات لواشنطن، معتبرة أن المساس بالمرشد علي خامنئي يمثل "إعلان حرب شاملة".
وفي مقابلة على قناة News Nation، بُث جزء منها يوم الثلاثاء على أن تُبث كاملة لاحقاً، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتنصيبه، أكد ترمب أن الولايات المتحدة "سترد على إيران بأكملها إذا نفذت تهديداتها". وأضاف: "مهما حدث، ستُدمر البلاد بأكملها. سأضربهم بقوة لا محالة. لديّ تعليمات صارمة للغاية".
وانتقد ترمب الرئيس السابق جو بايدن لعدم رده بقوة أكبر على التهديدات الإيرانية التي استهدفته خلال فترة رئاسته، مشيراً إلى أنه "كان على الرئيس أن يدافع عني كرئيس سابق حينها". وأكد ترمب أنه سيرد بحزم حتى لو كانت التهديدات موجهة إلى أي أميركي، حتى لو لم يكن رئيساً.
وكانت وزارة العدل الأميركية قد أعلنت في نوفمبر من عام 2024 أن مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI أحبط محاولة إيرانية لاغتيال ترمب قبل أسبوع من الانتخابات. وكشفت وزارة العدل عن هذه الخطة بعد أيام من هزيمة ترمب لمنافسته الديمقراطية كامالا هاريس، وهو ما يعكس، بحسب مسؤولين فيدراليين، "جهوداً مستمرة من جانب طهران لاستهداف مسؤولي الحكومة الأميركية، بمن فيهم ترمب، على الأراضي الأميركية".
وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران توتراً شديداً منذ الاحتجاجات التي اندلعت في 28 ديسمبر الماضي بإيران، بسبب تدهور الوضع الاقتصادي. وقد حذر الرئيس الأميركي من قتل المتظاهرين السلميين وتنفيذ طهران عمليات إعدام جماعية. ومؤخراً، انتقد ترمب تعامل السلطات مع الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها عدة مدن إيرانية، وهدد بالتدخل دعماً للمحتجين، داعياً إلى إنهاء حكم خامنئي المستمر منذ 37 عاماً.
كما حث ترمب الإيرانيين على مواصلة الاحتجاجات و"السيطرة على المؤسسات"، قائلاً إن "المساعدة في الطريق"، قبل أن يغيّر موقفه بشكل مفاجئ يوم الأربعاء، ويقول إنه أُبلغ بأن عمليات القتل قد توقفت.
ورد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان على ترمب يوم الأحد، قائلاً إن استهداف المرشد علي خامنئي يُعد إعلان "حرب شاملة ضد الشعب"، فيما أعلنت طهران رفع القيود المفروضة على الإنترنت خلال الاحتجاجات. وأضاف بيزشكيان على منصة "إكس" أن "العقوبات اللا إنسانية التي تفرضها الحكومة الأميركية وحلفاؤها هي سبب كل المعاناة والضيق في حياة الشعب الإيراني".
وجاءت هذه التصريحات بعدما دعا ترمب، يوم السبت، إلى إنهاء حكم خامنئي، قائلاً: "حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران"، وذلك في تصريحات أدلى بها لمجلة "بوليتيكو"، في وقت أشارت فيه المعطيات إلى تراجع الاحتجاجات الواسعة المطالبة بإنهاء النظام.
وحمّل المرشد الإيراني علي خامنئي ترمب "مسؤولية التسبب في سقوط ضحايا وأضرار وتشويه سمعة الإيرانيين" خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد على مدار الأسبوعين الماضيين، ووصفه بـ"المجرم".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة