جودي شاهين تحصد لقب "أحلى صوت" في The Voice: انتصار سوري بصوت اللاذقية ودعم الجمهور


هذا الخبر بعنوان "صوت ابنتهم وصل: السوريون يمنحون جودي شاهين اللقب" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تكن جودي شاهين مجرد متسابقة عادية على مسرح برنامج The Voice، بل تجسدت في عيون العديد من السوريين كابنة لبلادهم، حملت صوتها المتميز من سوريا إلى ملايين الشاشات، لتعود محملة بموجة عارمة من الاحتفاء والتقدير.
وقد توّجت جودي بلقب "أحلى صوت" للموسم السادس من برنامج The Voice، الذي يُعرض عبر شاشة MBC ومنصة "شاهد"، وذلك بعد أن حصدت أعلى نسبة تصويت جماهيري في الحلقة النهائية. شهدت المنافسة الختامية حضور ثلاثة أصوات متميزة من ثلاث دول عربية: جودي شاهين من سوريا ضمن فريق الفنانة رحمة رياض، وأشرقت أحمد من مصر، ومهند الباشا من السعودية. وقد حُسم اللقب في النهاية بناءً على تصويت الجمهور الذي استمر على مدار الأيام الماضية.
تفاعل عدد كبير من السوريين بشكل واسع مع فوز ابنة بلادهم، حيث كانوا جزءاً أساسياً من هذا الانتصار. فدعمهم وتصويتهم المكثف كانا حاسمين في تمكينها من الفوز باللقب الذي يعتمد بشكل كلي على أصوات الجمهور.
جودي، الشابة العشرينية من محافظة اللاذقية، ظهرت لأول مرة في البرنامج لتتحول سريعاً إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي. لم يكن ذلك بسبب خامة صوتها الفريدة فحسب، بل أيضاً بسبب قصتها الشخصية الملهمة التي لامست قلوب الكثيرين.
في الفيديو التعريفي الخاص بها، كشفت جودي أن والدها كان أول من اكتشف موهبتها وقدم لها الدعم اللازم، في وقت كانت تسمع فيه تعليقات نمطية من المحيطين بها، مثل: "شو بدك بهالحكي، بكرة بتدرس وبتتزوج"، في إشارة إلى الصورة التقليدية لدور الفتاة وحدود طموحها في المجتمع. إلا أن والدها، كما روت، اختار أن يرى شغفها الحقيقي قبل تلك الصور الجاهزة، ودعمها خطوة بخطوة نحو تحقيق حلمها.
وعند سؤالها عن لحظة الفوز وما إذا كانت تتوقع اللقب، ردت جودي بثقة قائلة: "أكيد عندي ثقة بحالي جداً جداً كبيرة، وأكيد رح يكون في خطة عمل"، مؤكدة أن هذا اللقب ليس نهاية المطاف بالنسبة لها، بل هو بداية لمسيرة فنية واعدة.
وهكذا، لم يكن فوز جودي مجرد نتيجة تصويت عادية، بل كان لحظة اعتراف جماعي بصوت خرج من بلد مثقل بالتجارب القاسية، ليؤكد أن لدى السوريين الكثير ليقدموه للعالم، أبعد من أخبار الحرب واللجوء. صوت واحد، لكنه كان كافياً هذه المرة ليصنع فارقاً كبيراً.
اقتصاد
سوريا محلي
ثقافة
سياسة