أربيل محور دبلوماسي: لقاءات عبدي وباراك تتزامن مع مساعي وساطة عراقية وكردية لحل أزمة دمشق وقسد


هذا الخبر بعنوان ""رووداو": عبدي يلتقي باراك في أربيل لمناقشة التطورات الأخيرة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت شبكة "رووداو" الإعلامية بأن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، والمبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس باراك، سيعقدان اجتماعاً مهماً في أربيل. ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن هذا الاجتماع، المقرر عقده اليوم الخميس، سيشهد بحثاً معمقاً للأوضاع الراهنة في منطقة روحافا، إضافة إلى مناقشة الاتفاقية المكونة من 14 نقطة بين الطرفين.
بالتوازي مع لقاء عبدي وباراك، ذكر موقع "العربية نت" أنه من المتوقع أن يستضيف العراق وفدين من الحكومة السورية و"قسد" بهدف استئناف المفاوضات بينهما. تأتي هذه الخطوة بعد تعثر المسار التفاوضي إثر رفض القائد عبدي للشروط التي طرحتها دمشق خلال زيارته الأخيرة للعاصمة السورية، وذلك رغم الإعلان الرسمي عن التفاهمات الأولية، وفقاً لمصادر كردية.
وبحسب المصادر ذاتها، ستُعقد هذه الاجتماعات في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، تحت رعاية مباشرة من الزعيم الكردي مسعود بارزاني. وتُعد هذه الرعاية مؤشراً على دخول الإقليم بثقله السياسي المباشر على خط الوساطة بين الجانبين. ومن المقرر أن يشارك في الاجتماعات عن الجانب الحكومي السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني، بينما يترأس وفد "قسد" مظلوم عبدي، يرافقه قائدة وحدات حماية المرأة المنضوية في صفوف "قسد"، روهلات عفرين. كما سيحضر المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس براك، جانباً من هذه الاجتماعات، ما يؤكد استمرار الدور الأميركي كضامن سياسي غير معلن لمسار التفاوض، نقلاً عن موقع "الحل نت".
يُذكر أن أربيل كانت قد استقبلت في السابع عشر من الشهر الحالي "اجتماعاً مهماً" جمع السفير توم باراك ومظلوم عبدي. وقد شارك في ذلك الاجتماع، الذي عُقد بحضور رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، كل من القنصل العام الأميركي في أربيل ويندي غرين، وقائد القوات الأميركية في سوريا الجنرال كيفن لامبارت، والكولونيل زاكاريا كورك، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) محمد إسماعيل.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في أعقاب تعثر المفاوضات بين "قسد" ودمشق، وذلك في وقت أعلنت فيه الرئاسة السزرية مؤخراً عن التوصل إلى صيغة تفاهم مع "قسد"، مانحة إياها مهلة أربعة أيام للتشاور ضمن قياداتها. وكان إقليم كردستان العراق قد دخل رسمياً على خط الأزمة كوسيط بين دمشق و"قسد"، وذلك بعد اتصال هاتفي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، خلال الاشتباكات التي شهدتها محافظة حلب مطلع الشهر الجاري بين مقاتلين أكراد والجيش السوري. وقد تكرر الاتصال بعد أيام قليلة، حيث شدد بارزاني على ضرورة تجنب الحلول العسكرية واعتماد الحوار سبيلاً وحيداً لمعالجة الخلافات القائمة بين الطرفين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة