تصعيد جوي محتمل قرب إيران: حشد أمريكي ضخم من طائرات التزويد بالوقود ومؤشرات لضربة وشيكة


هذا الخبر بعنوان "30 طائرة تزويد وقود بوضع استنفار… مؤشرات تصعيد جوي قرب إيران" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مواقع رصد الملاحة الجوية عن وصول عشر طائرات صهريج أميركية من طراز “KC-135” إلى منطقة الشرق الأوسط، ليرتفع بذلك إجمالي عدد هذه الطائرات في المنطقة إلى أكثر من 30 طائرة. يشير هذا الحشد إلى احتمالية قرب شن ضربة أميركية ضد إيران.
يعكس هذا التجمع الضخم استعدادات لوجستية لعمليات جوية واسعة النطاق، حيث تتمتع هذه الأساطيل بالقدرة على تزويد نحو 120 مقاتلة بالوقود في وقت واحد، مما يمنح سلاح الجو الأمريكي وحلفاءه القدرة على البقاء في الجو لفترات طويلة وتنفيذ ضربات بعيدة المدى.
إلى جانب دورها اللوجستي، تبرز القدرات القتالية الكامنة لهذه الطائرات، إذ يمكن لكل منها حمل صاروخي “كروز”، مما يرفع الحمولة الافتراضية للأسطول المنشور إلى 240 صاروخاً. وبدمج هذه القدرات مع مقاتلات متطورة مثل “F-15E” و “F-35”، يتحول هذا الحشد من مجرد دعم فني إلى قوة ضاربة تعزز سيناريوهات الهجوم الوشيك على أهداف استراتيجية.
وقالت مصادر دبلوماسية غربية تتابع عن كثب الحشد العسكري الجوي والبحري الأمريكي في الشرق الأوسط، إن النشر المكثف لطائرات الدعم اللوجستي الجوي يعزز من قدرات الولايات المتحدة على تنفيذ عمليات جوية طويلة المدى.
وأكدت المصادر في حديثها لـ”إرم نيوز”، أن المنطقة شهدت منذ بداية كانون الثاني 2026، حركة عسكرية أمريكية مكثفة، بما في ذلك إعادة توجيه حاملة الطائرات “USS Abraham Lincoln” من جنوب الصين إلى الشرق الأوسط، ونشر 12 طائرة “F-15E Strike Eagle”، مدعومة بطائرات “KC-135” للتزويد بالوقود.
وأوضحت المصادر أن الحشد العسكري الأمريكي يعكس استراتيجية ترامب “الردع بالقوة”، الذي رفض في وقت سابق استبعاد الخيار العسكري ضد طهران، مع التركيز على “خيارات حاسمة” كما وصفها.
وأشارت المصادر الغربية إلى أن الحشد العسكري الجوي والبحري الأمريكي وتصاعد حدة التوترات في المنطقة يعيد إلى الأذهان الحشد الأمريكي الذي سبق عملية “ميدنايت هامر” في حزيران 2025، حيث استخدمت الولايات المتحدة قاذفات B-2 مدعومة بطائرات تزويد لضرب منشآت نووية إيرانية.
من جانبها، رفعت إيران حالة التأهب العسكري، مع استمرار تنفيذ مناورات عسكرية وتمارين دفاع جوي ونشر صواريخ باليستية في مدن مثل طهران، محذرة من أن قواعد أمريكية في المنطقة ستكون أهدافاً في حال تعرضت لهجوم أمريكي.
يشار إلى أنه ومع اقتراب وصول حاملة الطائرات “USS Abraham Lincoln” يوم السبت المقبل إلى منطقة الشرق الأوسط، قد يصل التوتر ذروته، خاصة إذا استمرت الاحتجاجات في إيران أو ردّت طهران بتصعيد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة