ندوة حوارية في حلب تؤكد أصالة المكون الكردي وتدعو لتعزيز الوحدة والبناء المشترك في سوريا


هذا الخبر بعنوان "ندوة في مديرية ثقافة حلب تسلّط الضوء على أصالة المكوّن الكردي في سوريا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة حلب ندوة حوارية نظمتها مديرية الثقافة، تحت عنوان "أصالة المكون الكردي في سوريا"، حيث تناولت الأبعاد التاريخية والثقافية لوجود الكرد ضمن النسيج المجتمعي السوري. وقد سعت الندوة، التي أقيمت في مبنى مديرية الثقافة بحي السبيل بمشاركة نخبة من الأكاديميين والنشطاء وممثلين عن المجتمع المحلي، إلى استشراف آفاق البناء المشترك في إطار سوريا موحدة. كما أكدت الفعالية على الدور التاريخي والثقافي للمكون الكردي كجزء أصيل من النسيج الوطني السوري، مشددةً على أهمية قيم التعايش والمواطنة المشتركة كركائز أساسية لتحقيق السلم الأهلي.
وفي سياق متصل، صرح مصطفى حيدر إسماعيل، عضو مجلس العشائر والقبائل في سوريا والناطق باسم عشيرة الديدان الكردية، لمراسلة سانا، بأن الندوة ركزت على ترسيخ مفهوم المواطنة وأصالة الوجود الكردي في سوريا. وأوضح أن الهدف من ذلك هو التأكيد على وحدة الشعب السوري وإزالة أي مسببات قد تؤدي إلى الفرقة بين مكوناته، لافتاً إلى التنوع الثقافي والاجتماعي الذي تتميز به مدينة حلب.
من جهته، بيّن المحاضر الجامعي مصطفى عجيجو، القادم من مدينة عفرين، أن الندوة تهدف إلى إبراز القواسم المشتركة التي تجمع السوريين. ودعا عجيجو إلى توحيد الصفوف في مرحلة إعادة البناء، مؤكداً على ضرورة تجاوز الخلافات وتعزيز الحوار البناء بين كافة المكونات السورية.
بدورها، أشارت غدير خزنة، إحدى المشاركات في الندوة، إلى أن مثل هذه الفعاليات تلعب دوراً محورياً في ترسيخ السلم الأهلي بين المكون الكردي وباقي مكونات المجتمع السوري. ودعت خزنة إلى دعم ثقافة التعايش المشترك بما يضمن الحفاظ على وحدة البلاد.
واختتمت الندوة بتقديم مجموعة من التوصيات الهامة التي أكدت على ضرورة تعزيز الحوار الوطني وإبراز الروابط التاريخية والثقافية المشتركة بين السوريين، وذلك في سبيل بناء مستقبل يتسم بالاستقرار والسلام والبناء المشترك. وتأتي هذه الندوة ضمن مساعي دعم السلم الأهلي والتصدي للخطابات التي قد تهدد النسيج الاجتماعي، من خلال توفير منصات للنقاش الفكري والثقافي وإشراك النخب الأكاديمية والمجتمعية في صياغة رؤى موحدة تسهم في بناء مستقبل مزدهر لسوريا.
اقتصاد
صحة
سياسة
سياسة