سوريا: المؤسسة العامة للكهرباء تطلق خطة تركيب العدادات الذكية وتشدد على ترشيد الاستهلاك وحماية الشبكة


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن مدير المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء، خالد أبو دي، يوم الخميس الموافق 22 كانون الثاني، أن المؤسسة مستمرة في تنفيذ خططها الرامية إلى ضبط استجرار الطاقة وتحقيق عدالة الاستهلاك. ويتم ذلك من خلال التوسع في توفير العدادات الإلكترونية والذكية للمشتركين، خاصة بعد التحسن الملحوظ في واقع التوليد، حيث وصل متوسط ساعات التغذية إلى نحو عشر ساعات يومياً.
وكشف أبو دي أن المؤسسة ستبدأ مع مطلع شهر آب القادم بتركيب العدادات الذكية ضمن برنامج زمني يمتد لثلاث سنوات. وأوضح أنه جرى خلال العام الماضي إعداد خطة متكاملة لتأمين هذه العدادات، بالإضافة إلى تقديم دراسة فنية شاملة أعدها فريق متخصص بمشاركة مهندسين سوريين من داخل البلاد وخارجها. كما تم طرح مناقصة مفتوحة تستمر حتى الثامن من شباط، على أن تتبعها الإجراءات الإدارية اللازمة وفترة توريد تمتد لأربعة أشهر، وفقاً لما نقلته وكالة "سانا".
وأشار أبو دي إلى أن حوالي مليون ومئتي ألف مشترك ما زالوا بدون عدادات. وأكد أن المؤسسة تعمل حالياً على تأمين عدادات إلكترونية غير مسبقة الدفع لهم، حيث وصلت دفعات أولية سيتم توزيعها على الشركات للبدء بتركيبها، بهدف تغطية معظم المشتركين مع نهاية العام، بالتوازي مع وصول دفعات إضافية بشكل دوري.
وبين أبو دي أن المناطق التي تعرضت لتدمير كامل ستُزود بالعدادات مجاناً، بينما تُعالج حالات فقدان العدادات من خلال تنظيم ضبوط رسمية تُرفع إلى اللجنة الإدارية المختصة للنظر فيها.
وحث أبو دي المواطنين على ترشيد استهلاك الكهرباء، والاعتماد على الإنارة الموفرة للطاقة، وتشغيل الأجهزة عند الحاجة فقط، والاستفادة من الإضاءة الطبيعية خلال النهار، والحد من الاستجرار غير المشروع. وأكد أن لذلك أثراً مباشراً في زيادة ساعات التغذية وتعزيز استقرار الشبكة، خاصة وأن عدد المشتركين يبلغ ستة ملايين مشترك.
وشدد على ضرورة حماية الشبكة الكهربائية من التعديات والسرقات، موضحاً أن أي عطل في جزء من الشبكة ينعكس على كامل المنظومة. وأشار إلى تعرض خطوط النقل في ريف دمشق والمنطقة الجنوبية لتعديات كبيرة أدت إلى أضرار واسعة ورفعت الحاجة إلى إعادة تأهيلها. كما نوه إلى سرقة خط نقل بجهد 400 كيلو فولط قبل أيام، ما يتطلب خمسة ملايين دولار لإعادة تأهيله، وهو مبلغ كان من الممكن توجيهه لتحسين أجزاء أخرى من الشبكة.
ولفت إلى أن المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء تتولى تشغيل وصيانة شبكات النقل والتوزيع، وتأمين إيصال الطاقة من محطات التوليد إلى مختلف مناطق الاستهلاك، وإعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة، وصيانة خطوط ومحطات التحويل، بما يسهم في تعزيز موثوقية الشبكة واستقرار التغذية الكهربائية على مستوى سوريا.
وكانت المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء قد أعلنت في 3 كانون الثاني، في بيان رسمي لها، عن آلية موحدة لتقدير استهلاك المشتركين غير المخدمين بعدادات أحادية الطور. وقالت المؤسسة حينها إن الآلية الجديدة جاءت في إطار تنظيم عملية احتساب الاستهلاك في ظل عدم توافر هذه العدادات حالياً، وبما ينسجم مع قرار التعرفة الكهربائية الجديد النافذ اعتباراً من 1 تشرين الثاني 2025.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة