ابتكار سوري رائد: طالبتان من جامعة حلب تصممان أغلفة غذائية ذكية صالحة للأكل لكشف فساد الطعام وحماية البيئة


هذا الخبر بعنوان "طالبتان سوريتان تصممان أغلفة غذائية ذكية قابلة للأكل لكشف فساد الطعام وحماية المستهلك" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة علمية مبتكرة، تمكنت الطالبتان هيفاء سماقية وديانا حبيب، من كلية الهندسة الزراعية بجامعة حلب، من تصميم أغلفة غذائية ذكية وقابلة للأكل. تحتوي هذه الأغلفة على مشعرات لونية متطورة قادرة على تغيير ألوانها، مما يوفر للمستهلك وسيلة سهلة ومباشرة للتحقق من صلاحية الأغذية وسلامتها قبل استهلاكها.
جاءت فكرة هذا المشروع الطموح بعد أن لاحظت الطالبتان تزايد حالات التسمم الغذائي الناتجة عن سوء التخزين أو انتهاء صلاحية المنتجات دون علم المستهلك، بالإضافة إلى القلق المتزايد بشأن تراكم النفايات البلاستيكية الناتجة عن طرق التغليف التقليدية.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضحت سماقية: "هدفنا كان صناعة غلاف آمن يمكن تناوله كأي مكون غذائي، وفي الوقت ذاته، يضم مستشعراً يغير لونه فور بدء فساد الطعام، ليكون بمثابة دليل بصري بسيط يحمي المستهلك".
من جانبها، أضافت حبيب: "حرصنا على استخدام أصبغة طبيعية تتفاعل بتغيير لونها عند فساد الأغذية، وذلك للحفاظ على صحة المستهلكين. نتساءل: لماذا لا يصبح الغلاف نفسه هو من يخبر الناس بسلامة الطعام وقابليته للأكل؟".
وقد استقطب المشروع اهتمام الزوار والمشاركين خلال المؤتمر الدولي الثالث لتقانة الغذاء الذي أقيم في دمشق تحت شعار "معاً نحو غذاء صحي مستدام"، والذي استمر لثلاثة أيام بدءاً من الأول من الشهر الجاري. وعرضت الطالبتان منتجات مغلفة بأغلفتها الذكية، مثل النودلز سريعة التحضير، والتمر المحشي بالمكسرات، والنسكافيه.
تباينت الآراء حول تجربة هذا المنتج الواعد، حيث قالت الطالبة حنان أحمد: "أكلت حبة تمر مع الغلاف بدافع الفضول، ولم أشعر بأي طعم غريب". بينما أشاد المهندس فارس عبد الرحمن بالفكرة قائلاً: "أعجبتني الفكرة لكونها صحية وتحافظ على البيئة. إذا وصلت هذه الأغلفة إلى الأسواق، فستكون خطوة مهمة وصحية في عالم التغذية والتغليف".
يمثل هذا المشروع خطوة مبتكرة تجمع بين حماية البيئة وتعزيز معايير السلامة الغذائية. فالأغلفة الذكية القابلة للأكل تقلل بشكل كبير من الاعتماد على التغليف البلاستيكي التقليدي غير القابل للتحلل، مما يسهم في تقليل النفايات وتعزيز الاستدامة. وفي الوقت نفسه، تعمل المشعرات اللونية المدمجة فيها على الكشف المبكر عن فساد الطعام، مما يحمي صحة المستهلك ويضمن تناول غذاء آمن.
علوم وتكنلوجيا
سياسة
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا