العمل عن بعد: استراتيجية اقتصادية للمستقبل واستثمار للطاقات الكامنة


هذا الخبر بعنوان "العمل من البيت .. اقتصاديات المرحلة القادمة .. وفرصة لاستثمار طاقات مدفونة .." نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
راود الكاتب سليمان خليل فكرة استثمار أوقات الجلوس في البيت لتحقيق عائد مادي أو فكري أو ثقافي، وذلك خلال عطلة الشتاء والبرد القارس. تعود الذاكرة إلى أيام الكورونا، حيث ابتكرت العديد من الشركات والمؤسسات العالمية حلولاً للعمل عن بعد، مؤكدة أن العمل من البيت ليس مجرد فكرة صحية أو طبية، بل هو مفهوم اقتصادي بحت.
لقد تجاوز العمل عن بعد كونه مجرد اقتراح ليتبلور إلى منهج وأسلوب عمل يُطبق وتُحصد نتائجه على مستويات متعددة. من المتوقع أن يترسخ هذا النوع من العمل كواقع مستقبلي، خاصة مع ما يحمله من توفير كبير في الوقت والجهد وتكاليف التنقل والسفر وما يحيط به من أعباء ومخاطر. يضاف إلى ذلك التوفير في تكاليف تجهيز بيئة العمل التقليدية من مكاتب وكهرباء ومياه ومستلزمات فنية ولوجستية، بالإضافة إلى الأعباء المرتبطة بالتعامل مع المواطنين والعمال.
يتمتع هذا الموضوع بجدوى اقتصادية عالية جداً، وقد أصبح العمل من البيت جزءاً لا يتجزأ من حسابات العديد من الشركات العالمية. تشهد التجارة الرقمية والتسوق الإلكتروني نشاطاً واسعاً، محققة أرباحاً وفق معايير عالمية مدروسة. يؤكد الكاتب على ضرورة منهجية هذا الموضوع بوضع خطوات واضحة من قبل جهات موثوقة، ووفق محددات تضمن العمل به وتشجع عليه، مع عرض ميزاته وأدواته وسبل تطويره.
يقر سليمان خليل بأن الفكرة التي يطرحها في مقاله هذا لها سلبياتها وإيجابياتها، وأن دراستها وتنفيذها يعود إلى المختصين والدارسين والمنفذين. ويدعو أصحاب الشأن إلى الحديث في هذا المجال والاستثمار في الطاقات والخبرات والكفاءات المدفونة في المنازل، والتي تمتلك الوقت الكافي للقيام بالكثير من الأعمال وتقديم الخدمات وتحقيق الإنتاجية بشتى أنواعها. (موقع:أخبار سوريا الوطن)
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد