خبير اقتصادي سوري يحلل: أسباب غياب الليرة الجديدة عن التداول الفعلي في الأسواق


هذا الخبر بعنوان "ما أسباب محدودية تداول الليرة الجديدة في الأسواق حتى الآن؟" نشر أولاً على موقع eqtsad وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
علّق خبير اقتصادي سوري، جورج خزام، على دلالات محدودية تداول الليرة السورية الجديدة في الأسواق حتى الآن، بعد مرور 24 يوماً على بدء عملية استبدال الليرة القديمة.
وأوضح خزام في منشور على صفحته الشخصية بـ "فيسبوك"، أن التداول الفعلي لليرة الجديدة في السوق يكاد يكون معدوماً، حيث تظهر بكميات قليلة جداً وبشكل نادر، مع ندرة خاصة في فئة الـ 500 ليرة الجديدة.
وأشار إلى أن استمرار عملية الاستبدال بهذه الكميات الضئيلة المطروحة للتداول يعني أننا سنحتاج لسنوات طويلة لإتمام استبدال كامل الليرة القديمة.
وطرح خزام فرضيتين لتفسير هذا الغياب: إما أن البنك المركزي يطرح مليارات الليرات للاستبدال ولكنها لا تظهر فعلياً في السوق، مما يشير إلى وجود جهة تقوم بجمعها لتحقيق أرباح. هذه الجهة قد تقوم بتهريب الليرة الجديدة إلى الخارج للصرافين بهدف استمرار المضاربة عليها، أو لاستبدال الليرة القديمة المتوفرة في دول الجوار وإيران مقابل عمولات مرتفعة، أو يتم استبدالها بأموال السرقة والفساد غير المعلنة.
واقترح خزام حلاً لتعزيز انتشار الليرة الجديدة، يتمثل في تسليم مكاتب الحوالات الداخلية والرواتب والأرصدة في المصارف بالليرة الجديدة فقط، وهو ما لم يحدث بعد.
وختم خزام تحليله بالقول إنه إذا كانت مراكز الاستبدال تتلقى الكميات الكافية من الليرة الجديدة، فهذا يعني أنها متورطة في تهريبها لقاء عمولات. أما إذا كانت هذه المراكز لا تتلقى الكميات الكافية، فإن المسؤولين عن توزيع الليرة الجديدة على مراكز الاستبدال هم المتورطون في تهريبها لقاء عمولات.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد