شركة "أديس" السعودية تبدأ مهمة إنقاذ حقول الغاز السوري بعقد استراتيجي لعشر سنوات


هذا الخبر بعنوان ""أديس" السعودية تباشر إنقاذ حقول الغاز السوري بعقد يمتد لـ 10 سنوات" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد سنوات من الترقب، دخلت الآمال التقنية حيز التنفيذ مع وصول شركة "أديس" (ADES) السعودية إلى قلب حقول الغاز في المنطقة الوسطى بسوريا، في خطوة وُصفت بأنها "طوق نجاة" حيوي للاقتصاد السوري المتعثر.
تأتي هذه المبادرة السعودية بملامح واضحة على الصعيدين الميداني والاستراتيجي. فميدانياً، بدأت الفرق الفنية التابعة لشركة "أديس" زياراتها المكثفة لحقول (أبو رباح، التياس، ومعمل غاز المنطقة الوسطى)، التي تتبع إدارياً للشركة السورية للنفط. أما استراتيجياً، فيجري العمل حالياً على تحويل مذكرات التفاهم الأولية إلى عقد استراتيجي طويل الأمد يمتد لعشر سنوات، بهدف ضمان استقرار الإنتاج وتدفقه المستمر.
من الناحية الفنية، يهدف التدخل السعودي إلى إنقاذ هذا القطاع الحيوي من تداعيات "الإدارة العشوائية" التي أثرت عليه سابقاً. فقد تسببت هذه الإدارة في تضرر الطبقات الجيولوجية، وفقدان الضغط الجوفي، بالإضافة إلى تسرب الغاز نتيجة عمليات الحفر غير المدروسة التي أُجريت في الماضي.
يُعول الشارع السوري بشكل كبير على الخبرة العالمية لشركة "أديس" واستخدامها "مشرط الجراح" لإصلاح التخريب الفني الذي لحق بالآبار. الهدف الأسمى من هذه الجهود هو إعادة تدفق الغاز بشكل طبيعي، وبالتالي تأمين الكهرباء والدفء اللازمين للمنازل السورية.
وفي تأكيد على أهمية هذه الخطوة، نقل مصدر لـ "زمان الوصل" أن "السعودية كانت دائماً في وجدان السوريين، واليوم تعود لترميم قطاع الطاقة بأحدث التقنيات العالمية". وأضاف المصدر أن "المؤشرات الميدانية تؤكد أن البداية صحيحة ومبشرة بالخير".
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد