صدمة فاتورة الكهرباء الجديدة تدفع مواطناً للمطالبة بزيادة ساعات التقنين والعودة للظلام


هذا الخبر بعنوان "بعد أول فاتورة بالتعرفة الجديدة .. مواطن يطالب بزيادة ساعات التقنين" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طالب المواطن “صابر رضا الغلبان” بزيادة ساعات التقنين الكهربائي والعودة إلى نظام ساعة وصل مقابل 23 ساعة قطع، وذلك بعد أن تلقى أول فاتورة كهرباء بالتعرفة الجديدة التي أقرّتها الحكومة.
وكان “صابر” من أشد المؤيدين للحكومة والداعين لها بطول العمر منذ بداية تراجع التقنين نسبياً وزيادة ساعات الوصل، مؤكداً لجيرانه أن الأمور تتجه نحو الأفضل وأنهم “رح نصير أحسن من دبي”.
لكن المواطن “صابر”، الذي يعمل موظفاً في مؤسسة عامة ويتقاضى راتبه من ذات الحكومة التي قررت رفع أسعار الكهرباء، لم يكن يتوقع أن يصل الأمر إلى الحد الذي تعادل فيه فاتورة الكهرباء راتبه لمدة 4 أشهر. هذا الواقع دفعه لرفع الصوت ومخاطبة المسؤولين مطالباً بزيادة ساعات التقنين والتخفيف من ساعات الوصل.
وفي حديث سري لزوجته، عبّر “صابر” عن شعوره بالحنين لزمن التقنين الطويل حين كانت الكهرباء تختفي 22 ساعة مثلاً أو يوماً كاملاً، لكنه يخاف الإعلان عن ذلك كي لا يعتبره أحد من “فلول النظام .. نظام التقنين يعني”، مستذكراً أيام الأعطال وخروج المحطات عن الخدمة ونقص إمدادات المحروقات الذي كان يمنع تشغيل المحطات، قائلاً: “إييييه سقالله شو كانت أيام تقنين وبركة”.
كما قاد “الغلبان” حملة منزلية مدروسة، اقتلع فيها شريط السخان الكهربائي والمكيّف، وأخفى “الطبّاخ الكهربائي” في سقيفة المطبخ، وعرض مدفأة الكهرباء للبيع. وكاد يبيع الغسالة لولا تهديد زوجته بأن “الغسالة” هي آخر ما يبقيها في المنزل ولن تبقى معه يوماً واحداً إن استغنى عنها (تقصد الغسالة).
في سياق متصل، قدّم “صابر” محاضرة علمية لأولاده وضع خلالها خطة عمل لمواجهة ساعات وصل الكهرباء. وتقوم هذه الخطة باختصار على عكس الخطة السابقة حين كانت العائلة تتحرك لتشغيل كل ما تحتاجه من أجهزة مستغلة قدوم الكهرباء. أما المطلوب حالياً فهو دراسة كل اللمبات وأجهزة الشحن الموجودة لحساب معدل الاستهلاك، والعمل بنصيحة أحد المسؤولين من خلال ترشيد الاستهلاك والاستفادة من الإضاءة النهارية.
من جانب آخر، لمعت في رأس “صابر” فكرة استثمار أجواء الحرية من خلال كتابة عريضة تجمع تواقيع عدد من المواطنين وتقديمها لوزارة الكهرباء للمطالبة بزيادة ساعات التقنين رأفةً بحال المواطنين. فقد صار المواطنون بحاجة راتب شهرين لدفع فاتورة الكهرباء، وراتب 3 أشهر لدفع تكاليف الطعام والشراب، وراتب شهر للمتفرقات، أي أن المواطن يحتاج في كل شهر راتب 6 أشهر لتغطية مصاريفه.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد