السورية للبترول تكشف عن تهالك البنية التحتية لآبار النفط وتحديات رفع الإنتاج إلى 100 ألف برميل يومياً


هذا الخبر بعنوان "السورية للبترول لسوريا 24: البنية التحتية لآبار النفط متهالكة والإنتاج لا يتجاوز 20 ألف برميل" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف صفوان شيخ أحمد، مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول، عن خطط الشركة لإعادة تأهيل حقول النفط والغاز بهدف رفع الإنتاج تدريجياً. وتطمح الشركة للوصول إلى إنتاج 100 ألف برميل نفط يومياً خلال أربعة أشهر، وذلك بعد استعادة حقول الحسكة، معتمدة في ذلك على جهود فنية وهندسية محلية.
وأوضح شيخ أحمد، في تصريحات لموقع سوريا 24، أن الإنتاج النفطي الحالي يبلغ حوالي 20 ألف برميل يومياً في منطقة شرق الفرات، بالإضافة إلى 10,600 برميل يومياً في غرب الفرات. وأشار إلى أن النفط المستخرج يُنقل مباشرة إلى مصفاتي بانياس وحمص ليتم تخزينه قبل بدء عمليات التكرير، مؤكداً أن مصفاة بانياس تتطلب 95 ألف برميل يومياً لتشغيلها بكامل طاقتها.
وفي سياق متصل بقطاع الغاز، لفت شيخ أحمد إلى أن المناطق التي استعادت الدولة السيطرة عليها تضم حقلين رئيسيين للغاز هما كونيكو والجبسة. وبيّن أن حقل كونيكو متوقف تماماً عن العمل ويحتاج إلى تدخل شركات أجنبية متخصصة لإعادة تشغيله، بينما بدأت الشركة بالفعل بضخ الغاز من حقل الجبسة إلى المحطات ومعمل غاز الفرقلس بطاقة إنتاجية تصل إلى مليون ومئتي ألف متر مكعب يومياً.
وأفاد شيخ أحمد بأن تصدير النفط والغاز لن يكون ممكناً قبل عام ونصف على الأقل، وذلك بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي للسوق المحلية. وأوضح أن سوريا كانت تحتاج سابقاً إلى ما يقارب مليونين وخمسمائة ألف برميل شهرياً، وأن الطلب المحلي من المتوقع أن يزداد مع تحرير المنطقة الشرقية.
وكشف عن أن إجمالي عدد الآبار النفطية في سوريا يبلغ حوالي 2673 بئراً، منها قرابة 900 بئر تقع في منطقة غرب الفرات، ونحو 450 بئراً تتركز في حقل الرميلان شرق الفرات. لكنه أشار إلى أن 28 بئراً فقط هي التي تعمل حالياً، بينما البقية متوقفة عن العمل ومتهالكة.
وبيّن أن التوزع النفطي في سوريا ينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية: حقول شرق الفرات التي تم تحريرها مؤخراً، وحقول غرب الفرات الواقعة في المنطقة الوسطى، بالإضافة إلى الحقول المنتشرة في مناطق متفرقة من البلاد.
واختتم شيخ أحمد حديثه بالإشارة إلى أن غالبية الحقول تعاني من تهالك واسع في بنيتها التحتية، مما استدعى الشركة السورية للبترول لإعلان حالة الطوارئ. وقد بدأت الشركة بأعمال صيانة إسعافية بهدف إعادة أكبر عدد ممكن من الآبار إلى الخدمة خلال فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد