الدكتور جورج جبور يدعو لتخصيص أسبوعين في 2026 لدعم الحق العربي وحق فلسطين


هذا الخبر بعنوان "اسبوعيتان في عام2026: من 15الى 22 اذار ومن 2 الى 9 تشرين ثاني ونسجل تقدماً باتجاه الهدف المزدوج:حقنا كعرب وحق فلسطين." نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض ا. د. جورج جبور، صاحب مشروعي مؤسستي دراسات الاستعمار الاستيطاني ودراسات الوحدة العربية، مسيرة أفكاره ومبادراته التي لم تلقَ المتابعة المرجوة. ففي عام 1971، أصدرت سورية صكوكاً بشأن المؤسسة الأولى، تلتها صكوك للمؤسسة الثانية عام 1973، لكن المتابعة غابت، وهو ما يثير الأسف ويشير إلى عدم الجدية في حينه.
في ظل تصاعد التهديدات، يذكّر الدكتور جبور بإطلاق فكرة "يوم للغة العربية" في 15 آذار 2006. ورغم احتفاء الدول العربية بهذا اليوم، الذي يُعتبر منحة من اليونسكو، إلا أن هناك محاولات لتجاهل كونه صاحب الفكرة. وقد ربط جبور فكرة اليوم بـ "اقرأ" لتوحيد العرب، لكن هذا الربط جُرّد من اليوم بعمل تشاركي بين باريس ونيويورك. ويشير إلى وجود يوم توحيدي مغفل بالصدفة الحسنة، وهو ذكرى تأسيس جامعة الدول العربية في 22 آذار.
بناءً على ذلك، يقترح الدكتور جبور مبادرته الجديدة: "الاسبوع العربي من أجل السلم في المنطقة وفي العالم"، مؤكداً على أهمية كلمة "السلم" هنا. ويستطرد في تساؤله حول عدم متابعة سورية لمبادراته، سواء كان ذلك جهلاً أو عمداً. ويشدد على أن هم المخلصين السوريين اليوم هو صيانة وحدة الدولة السورية، بينما هم الإنسانية المتمسكة بانسانيتها هو حق فلسطين، وأوله غزة. أما همه الشخصي، بقدر متابعته، فهو الحفاظ على استقلالية تقرير المصير لأهالي غزة أولاً، حيث يكاد تقرير مصيرهم يجتمع كله في يد رئيس مجلس السلام. وفيما يخص حق فلسطين الأوسع، يرى أنه يتضاءل، أو على الأقل، يُراد له أن يتضاءل.
ينتهي الأسبوع العربي المقترح في 22 آذار، ليكون تذكيراً بقوة عربية لم تتبلور حقاً منذ عام 1945، وليذكر أيضاً بالكلمة الثالثة في الأسبوع العربي المقترح وهي كلمة "السلم"، التي يراها ضرورية للمنطقة والعالم بأسره، بتباين معانيها وجمالها.
ويقود هذا إلى الأسبوع الثاني المقترح لهذا العام، وفي حال نجاح الدعوة، لأعوام عديدة قادمة. يتطرق الكاتب إلى وعد بلفور، الذي يصفه بـ "المشؤوم"، ويذكر مرافقته له في أيام ديربان 2001، حيث كان ظلمه ملحوظاً من الأفريقيين المطالبين بالاعتذار. وقبل شهر من بلفور 2002، طلب من "بلير — الغزي— حاليا" الاقتداء بمن قدم اعتذاراً للأفريقيين من الأوروبيين، لكن بلير لم يفعل، بل تبرأ من تصريح وزير خارجيته. وفي تسعينية الوعد، أطلق نداءً إلى الملوك والرؤساء العرب، وصدر كتاب بعنوان "وعد بلفور" في خمس طبعات بين صيف 2007 وخريف 2010، قبل أن تتوقف السلسلة بسبب الأحداث السورية في 2011.
يختتم الدكتور جبور بالقول إن يوم 2 تشرين الثاني لا يكفي للتنديد بالوعد المشؤوم، بل الأسبوع أفضل، مستشهداً بمقولة "لماذا يوم؟ للعربية كل أيامنا!". ويؤكد أن الأسبوع أيضاً قليل، فهذا عمل يومي يوجهه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهدان الملزمان والمادة الأولى المكررة فيهما. لذا، يدعو للاستقرار على أسبوعين في عام 2026: من 15 إلى 22 آذار ومن 2 إلى 9 تشرين الثاني، لمتابعة العمل والأمل بانتصار إنسانية الإنسان.
ويوضح موقفه من حق فلسطين قائلاً: هو مقاومة ضمن التزامين؛ التزام بالعمل السلمي، والتزام باحترام كرامة أية مجموعة بشرية. ويعرف حق فلسطين بأنه دولة مكتملة الأركان على كل أرض فلسطين 1922، ما عدا تلك التي اقتطعت منها عام 1948، وتمتعت بقبول الأمم المتحدة لها تحت اسم "دولة إسرائيل".
دمشق . صباح الأحد المبارك 25 كانون الثاني 2026 (موقع: أخبار سوريا الوطن)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة