العثور على جثة امرأة مقطوعة الرأس في إسطنبول يشعل غضباً نسوياً واسعاً ومطالبات بالتحرك ضد جرائم قتل النساء


هذا الخبر بعنوان "جريمة مروّعة في إسطنبول… وغضب نسوي واسع" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عُثر ليل السبت في مدينة اسطنبول التركية على جثة امرأة مقطوعة الرأس ومبتورة الساقين داخل حاوية نفايات، وهو ما أوردته وسائل إعلام تركية الأحد، مما أثار غضباً عارماً لدى منظمات الدفاع عن حقوق المرأة.
وأفادت وكالة أنباء “دي اتش ايه” بأن الجثة كانت ملفوفة بملاءة ومُلقاة داخل حاوية نفايات في منطقة شيشلي. وقد اكتشفها جامع ورق مساء السبت أثناء بحثه عن مواد لإعادة التدوير.
وتمكن المحققون من تحديد هوية الضحية، وهي مواطنة أوزبكية تبلغ من العمر 37 عاماً. ولم يتم العثور على رأسها أو ساقيها فور اكتشاف الجثة. ولكن بعد مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، رصد المحققون رجلين وهما يلقيان حقيبة سفر داخل حاوية أخرى، ولم يتضح على الفور محتوياتها.
بعد ساعات قليلة، أوقفت الشرطة في مطار اسطنبول مشتبهين اثنين، وهما أيضاً من أوزبكستان، أثناء محاولتهما مغادرة البلاد، وفقاً لوكالة أنباء “دي اتش ايه”. ثم ألقت القبض لاحقاً على مشتبه به ثالث.
وقد عبّرت منظمات الدفاع عن حقوق المرأة عن غضب شديد إزاء هذه الجريمة، ودعت إلى تنظيم مسيرات احتجاجية في اسطنبول وأنقرة عند الساعة الرابعة عصراً (13:00 بتوقيت غرينتش) للمطالبة باتخاذ إجراءات صارمة ضد جرائم قتل النساء.
وفي هذا السياق، كتبت منظمة “نسويات ضد قتل النساء” عبر منصة اكس: “لا نعرف حتى الآن اسم المرأة المقتولة، لكننا نعلم أن هذه الجريمة هي نتيجة للعنف الذكوري!”، متعهدة بـ”إخراج غضبنا إلى الشوارع حتى لا تُزهق روح أخرى”.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات