سوريا تستعيد حضورها الدولي في المنتدى العالمي للأغذية والزراعة 2026 لتعزيز قطاعها الزراعي


هذا الخبر بعنوان "سوريا تعود إلى الساحة الزراعية الدولية عبر مشاركتها في المنتدى العالمي للأغذية والزراعة 2026" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رائد حمزة، مدير المركز الوطني للسياسات الزراعية في وزارة الزراعة، أن مشاركة سوريا في المنتدى العالمي للأغذية والزراعة (GFFA) لعام 2026 في برلين، بعد غياب دام سنوات، تعد نقطة تحول أساسية لاستعادة حضورها الفاعل في الحوارات الاستراتيجية الدولية المعنية بالزراعة والأمن الغذائي. وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح حمزة أن المنتدى يمثل منصة عالمية رائدة لتبادل الخبرات وتطوير استراتيجيات الغذاء والزراعة على الصعيد الدولي. واعتبر أن عودة سوريا إلى هذا المحفل الدولي خطوة إيجابية سيتم استثمارها لتحويل الاتصالات التي تمت في برلين إلى مشاريع عملية تدعم القطاع الزراعي المحلي.
وأشار حمزة إلى أن الأهمية البالغة لهذه المشاركة تكمن في إتاحة قنوات اتصال مباشرة مع منظمات الأمم المتحدة، بالإضافة إلى المصارف والمنظمات التنموية والشركات الرائدة في التقنيات الزراعية. وقد أتاح ذلك فرصة للاطلاع على أحدث الابتكارات في التكنولوجيا الزراعية، والتواصل مع خبراء عالميين في مجالات حيوية مثل إدارة المياه الشحيحة، وتطوير البذور المقاومة للجفاف، وتمويل صغار المزارعين. وتهدف هذه الجهود مجتمعة إلى مواجهة التحديات الراهنة التي يواجهها القطاع الزراعي في سوريا وإيجاد الحلول الملائمة لها.
وأوضح حمزة أن المشاركة السورية أثمرت عن فتح قنوات تواصل مباشرة مع منظمات الأمم المتحدة، والمصارف الدولية، والمنظمات التنموية، والشركات التقنية الزراعية. وقد مكن ذلك الوفد من الاطلاع على أحدث الابتكارات في مجالات حيوية كإدارة المياه الشحيحة، وتطوير البذور المقاومة للجفاف، وتمويل صغار المزارعين، مؤكداً أن هذه المعارف ستسهم بشكل كبير في مواجهة التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في سوريا.
وأضاف حمزة أن الجهات الدولية التي التقاها الوفد السوري أبدت استعداداً لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات وتنشيط التبادل التجاري. وفي هذا السياق، توصل الوفدان السوري والأوكراني إلى اتفاق لتسمية نقاط ارتباط بهدف إعداد مذكرة تفاهم تهدف إلى توسيع التعاون الزراعي وتبادل التقنيات وأفضل الممارسات. كما تضمن الاتفاق مع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية تكليف فريق فني لإجراء تقييم شامل لقطاع الثروة الحيوانية في سوريا، يشمل جاهزية المخابر والمراكز البيطرية ومنظومة اللقاحات، وذلك لوضع خطة تدخل تهدف إلى رفع كفاءة الخدمات البيطرية وزيادة إنتاجية القطيع.
وبيّن حمزة أن سوريا أبدت استعدادها لتقديم التسهيلات للمستثمرين البرازيليين في مجال الثروة الحيوانية، للاستفادة من الخبرة البرازيلية في تحسين إنتاجية الأبقار وتربية العجول، مما يسهم في تلبية الاحتياجات المحلية من اللحوم وإمكانية تصدير الفائض. وشملت اللقاءات أيضاً الاتفاق على تحديد نقطة اتصال مشتركة مع لجنة الأمن الغذائي العالمي، لمتابعة التعاون في دعم القطاع الزراعي وتأهيل الكوادر الفنية والاستفادة من الخدمات الاستشارية.
وأوضح حمزة أن محاور المنتدى تناولت السياسات والتقنيات الزراعية الحديثة، بالإضافة إلى مفاهيم الاقتصاد الأزرق. وأشار إلى إمكانية استفادة سوريا من مواردها المائية غير المستغلة، خاصة السواحل والبحيرات والأنهار، من خلال تطوير مشاريع الاستزراع السمكي والأنظمة الزراعية المتكاملة. كما تم طرح أفكار حول إدارة الأنهار وإعادة تأهيل النظم البيئية النهرية، والتي يمكن تطبيقها على نهري العاصي والفرات لاستعادة إنتاجيتهما والحد من التلوث.
يُذكر أن سوريا شاركت بوفد رسمي ترأسه وزير الزراعة أمجد بدر في المنتدى العالمي للأغذية والزراعة لعام 2026، الذي استضافته برلين في الفترة ما بين 15 و17 من الشهر الجاري تحت شعار "المياه، المحاصيل، مستقبلنا". وقد ناقش المنتدى قضايا الإدارة المستدامة للمياه، وضمان الأمن الغذائي، ومواجهة آثار التغير المناخي، وتعزيز الإنتاج الزراعي المستدام.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد