المعاملات المصرفية الدولية في سوريا: RMA مفتاح استئنافها رغم تفعيل نظام سويفت


هذا الخبر بعنوان "بدون RMA لا تعود المعاملات المصرفية الدولية في سوريا" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق – شبكة أخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net
في ظل تأكيدات السيد حاكم “مصرف سوريا المركزي”، الدكتور عبد القادر حصرية، حول تفعيل نظام “سويفت”، لا يزال التساؤل مطروحاً بقوة: لماذا لا تزال البنوك السورية عاجزة عن إرسال أو استقبال الأموال عبر القنوات الدولية؟
يوضح المستشار المصرفي الدكتور محمد الجبالي أن تفعيل نظام RMA (Relationship Management Application) يُعد شرطاً أساسياً وحيوياً لتبادل الرسائل المالية بين البنوك. فبينما يُعتبر نظام SWIFT بمثابة الشبكة التقنية التي تُفعل محلياً، إلا أنه لا يكفي وحده لضمان سلاسة المعاملات المصرفية الدولية دون وجود اتفاقيات RMA.
تتطلب المعاملات الدولية، مثل الحوالات والاعتمادات المصرفية، تنسيقاً وثيقاً بين البنوك السورية والبنوك الخارجية، خاصة البنوك المراسلة (Correspondent Banks). هذا التنسيق يتطلب ربط RMA مع البنوك الدولية والبنوك المراسلة المعتمدة لضمان تنفيذ هذه المعاملات بكفاءة وانسيابية.
ويشرح الدكتور الجبالي أن SWIFT يمثل الشبكة التقنية التي تُمكن البنوك من التواصل، بينما RMA هو بمثابة تصريح التعامل بين البنوك عبر هذه الشبكة. فالاقتصار على تفعيل شبكة SWIFT فقط في سوريا، دون المضي قدماً في تفعيل اتفاقيات RMA بين البنوك السورية ونظيراتها العالمية، يؤدي إلى تعطل العمل المصرفي الدولي ويحد بشكل كبير من قدرة البنوك على إجراء الحوالات والاعتمادات والمعاملات المالية بكفاءة.
إن RMA، الذي يعني "تطبيق إدارة العلاقات المصرفية"، يسمح لبنكين أو أكثر بالموافقة على تبادل الرسائل المالية بأمان عبر شبكة SWIFT. وبدونه، ستظل الحوالات والاعتمادات متوقفة، ولن تتحقق الانسيابية والكفاءة المطلوبة للمعاملات المالية الدولية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد