حصيلة مأساوية لحوادث السير في ريف دمشق: وفاة وإصابات وحرائق ودعوات لخفض السرعة


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد طريق دمشق – بيروت، يوم الأحد الماضي، حادث سير مروع أسفر عن وفاة رجل وإصابة أربعة أشخاص آخرين، وذلك إثر انزلاق سيارة واصطدامها بمركز لبيع الوقود، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير في الموقع. وقد هرعت فرق الدفاع المدني التابعة لمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في ريف دمشق إلى مكان الحادث، حيث قامت بإسعاف المصابين، وفق ما أعلن الدفاع المدني عبر معرفاته الرسمية اليوم 26 كانون الثاني. وتولت مديرية الصحة نقل جثمان الرجل المتوفى، بينما عملت الفرق على إخماد الحريق وتأمين المنطقة.
وفي سياق متصل، استجابت فرق الطوارئ لعدة حوادث سير أخرى في المنطقة، كان أحدها في منطقة قدسيا وأسفر عن إصابة امرأة. كما تضمن حادث آخر انحراف جرار عن مساره في عدرا الصناعية، مما استدعى تدخل الفرق المختصة.
وفي إحصائية سابقة، كانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث قد أعلنت في كانون الأول الماضي أن فرق الطوارئ استجابت منذ بداية عام 2025 وحتى نهاية شهر أيلول الفائت لأكثر من 2000 حادث سير. وخلال هذه الفترة، نفذت الفرق عمليات إسعاف وإنقاذ لـ1,899 مصاباً، من بينهم 258 امرأة و363 طفلاً. كما نفذت فرق الطوارئ في الدفاع المدني، بتاريخ 12 كانون الثاني، 8 استجابات لحوادث مرورية، أدت إلى وفاة 5 مدنيين وإصابة 8 آخرين، بالإضافة إلى أضرار مادية بالمركبات.
من جانبه، أشار وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، في تصريحات سابقة، إلى أن حوادث الطرقات تتكرر غالباً نتيجة السرعة الزائدة وعدم الالتزام بقوانين السير. وأضاف أن ضعف البنية التحتية وتراجع جاهزية الطرق والإشارات المرورية يساهمان أيضاً في تفاقم هذه المشكلة.
وتواصل الوزارة جهودها بالتنسيق مع الجهات المعنية لتطوير منظومات السلامة وتحسين الطرق، بهدف ضمان بيئة قيادة أكثر أماناً. وتدعو الوزارة السائقين باستمرار إلى خفض السرعة والالتزام الصارم بقوانين السير، وذلك حفاظاً على حياتهم وحياة الآخرين.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي