المخاطر الصحية الخفية لاحتباس البول ليلاً: تحذيرات اختصاصي المسالك البولية


هذا الخبر بعنوان "مخاطر احتباس البول ليلاً" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت شبكة أخبار سوريا والعالم/ worldnews-sy.net بأن الدكتور كارين مكارتشيان، اختصاصي المسالك البولية، يشير إلى أن عادة احتباس البول خلال ساعات الليل تُعد سلوكاً شائعاً، خصوصاً بين كبار السن أو الأفراد الذين يفضلون تجنب الاستيقاظ المتكرر للتبول. ومع ذلك، فإن تجاهل هذه الحاجة الفسيولوجية الطبيعية قد يحمل في طياته عواقب صحية وخيمة على المدى الطويل.
يوضح الدكتور مكارتشيان أن المثانة البشرية مصممة لتخزين كمية تتراوح بين 400 و600 ملليلتر من البول. لكن الامتلاء المتكرر للمثانة بما يتجاوز هذا الحد يؤدي تدريجياً إلى تمددها وفقدانها لجزء كبير من مرونتها الطبيعية. بمرور الوقت، قد تضعف العضلة الدافعة المسؤولة عن إفراغ المثانة بشكل كامل، ما يزيد من احتمالية الإصابة باحتباس بولي مزمن أو سلس بولي، وفي الحالات المتقدمة، قد يصبح استخدام القسطرة الطبية أمراً ضرورياً.
يُعد ركود البول داخل المثانة لفترات طويلة بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا الضارة، الأمر الذي يرفع بشكل ملحوظ من فرص الإصابة بالتهابات المثانة والكلى. ويزداد هذا الخطر لدى النساء بشكل خاص نظراً لقصر القناة الإحليلية لديهن. علاوة على ذلك، فإن بقاء البول محتبساً لفترات طويلة يؤدي إلى زيادة تركيز الأملاح والمعادن فيه، ما يعزز من تشكّل الحصى في المثانة أو الكلى، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من الجفاف أو اضطرابات استقلابية معينة.
ينصح الأطباء بتقليل كمية السوائل المتناولة قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات، مع التأكيد على عدم الامتناع التام عن الشرب لتجنب الجفاف وتهيج بطانة المثانة. كما يُشدد على ضرورة مراجعة طبيب مختص لكل من يعاني من التبول الليلي المتكرر (أكثر من مرتين ليلاً) لتحديد السبب الكامن وراء هذه المشكلة، إذ قد تكون مرتبطة بحالة صحية عامة أو اضطراب في المسالك البولية. (RT)
صحة
صحة
صحة
صحة