تقارير إسرائيلية: دعم أمريكي لسيطرة الحكومة السورية على السويداء بشروط إسرائيلية ومخاوف درزية


هذا الخبر بعنوان "هيئة البث الإسرائيلية: أمريكا تدعم سيطرة الحكومة السورية على السويداء" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نقلت الهيئة العامة للبث الإسرائيلي "كان 11" عن مسؤول سوري تأكيده أن دمشق، بدعم أمريكي، تسعى للسيطرة على منطقة جبل العرب، المعروفة بغالبيتها الدرزية في جنوب سوريا. وأشار المسؤول إلى أن هذا التحرك يأتي على غرار ما حدث في الشمال الشرقي من البلاد، حيث المناطق ذات الحضور الكردي. وأوضح المصدر أن الدعم الأمريكي مرهون بعدم المساس بالأمن القومي الإسرائيلي، إلا أن تل أبيب أعربت عن عدم ارتياحها لهذا التطور.
ووفقاً للتقرير الصادر عن الهيئة الإسرائيلية، والذي استند إلى تصريحات مسؤول سوري معني بالشأن العسكري، فإن الحكومة السورية تظهر مؤخراً تصرفات واثقة، مما يشير إلى وجود تنسيق ودعم من الولايات المتحدة. وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة تدعم تحركات رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع بهدف السيطرة على جبل الدروز. وفي هذا السياق، لفت المسؤول إلى أن قرار الحكومة السورية بشأن إعادة دخول السويداء لم يُتخذ بعد، لكنه أكد أن "هذا سيحدث عاجلاً أم آجلاً، مع الأمل في أن يتم ذلك عبر الحوار والتفاهم".
من جانبها، أفادت قناة "كان 11" الرسمية مساء السبت الماضي، أن إسرائيل اشترطت خلال مفاوضاتها مع سوريا تضمين التفاهمات الأمنية بنداً صريحاً يضمن لها ممراً لتقديم الدعم المباشر لأهل السويداء من الدروز. واعتبرت القناة هذا الشرط "أساسياً في حماية مصالحها الاستراتيجية". وأشار المصدر إلى أن الجانب الأمريكي أخذ هذا البند في الحسبان، مؤكداً أن دعمه مشروط بعدم المساس بالأمن القومي الإسرائيلي.
وأوضح التقرير ذاته أن الانطباع السائد في تل أبيب هو أن الولايات المتحدة لا تقبل الموقف الإسرائيلي بصيغته الكاملة، بل تقلصه إلى الحد الأدنى. ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة ترغب عملياً في أن تكون إسرائيل مستعدة لحماية الدروز، "فقط في حال تعرضهم لاعتداءات مباشرة". وكشفت القناة الإسرائيلية عن تأييد الأمريكيين للمطلب الإسرائيلي بعدم السماح بتكرار مجازر بحق الدروز، على غرار ما وقع في السويداء خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر.
في سياق متصل، أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" بوجود مخاوف جدية لدى سكان السويداء من دخول الجيش، مشيرة إلى أنهم "لا ينسون ما حدث في تموز/ يوليو، حيث قُتل 2500 شخص على يد فصائل مدعومة من الدولة".
وكانت قناة "كان 11" قد نقلت في وقت سابق عن مصدر أمني إسرائيلي استعداد إسرائيل لتوسيع ضرباتها العسكرية في سوريا في حال استمرار الهجمات ضد أبناء الطائفة الدرزية، مؤكداً أن "التصعيد سيقابل بتصعيد". وجاء هذا التصريح رغم أن محافظة السويداء تشهد هدوءاً نسبياً منذ أسابيع عدة، بحسب القناة. كما صرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سابقاً بالتزام إسرائيل بالحفاظ على جنوب غربي سوريا كمنطقة منزوعة السلاح، ورفض تحولها إلى "لبنان ثانٍ"، مؤكداً التزام بلاده بحماية السكان الدروز. وأضاف نتنياهو: "نعمل الآن بعمليات مكثفة، وآمل أن لا نُجبر على المزيد – وهذا يتوقف على تصرفات دمشق".
وفي تطور آخر، كشفت قناة "i24NEWS" الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر مقرب من الرئيس السوري أحمد الشرع، عن توقعات بعقد اجتماع قريب بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين. وأوضحت المصادر أن هذا الاجتماع سيتم بوساطة أمريكية في باريس، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق أمني بين البلدين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة