في أول رد رسمي.. القاهرة: اتفاقية مكة للدفاع المشترك قيد الدراسة المعمقة لاتخاذ القرار المناسب


هذا الخبر بعنوان "في اول رد فعل رسمي.. مصر: اتفاقية مكة للدفاع المشترك محل دراسات معمقة من مؤسسات الدولة تمهيدا لاتخاذ القرار بشأنها" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مساء الخميس، أن اتفاقية مكة المكرمة للدفاع المشترك المبرمة بين السعودية وتركيا وباكستان تخضع حالياً لدراسات معمقة من قبل مؤسسات الدولة المختلفة، تمهيداً لاتخاذ القرار النهائي بشأنها.
جاءت تصريحات الوزير عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره التركي هاكان فيدان بمدينة العلمين شمالي مصر، بحضور مراسل الأناضول، لتكون هذه المرة الأولى التي تعقب فيها القاهرة رسمياً على الاتفاقية التي وقعتها الدول الثلاث يوم الجمعة الماضي.
ورداً على استفسار حول الاتفاقية، أوضح عبد العاطي أن "مصر منخرطة في إطار رباعي مع السعودية وتركيا وباكستان، وترتبط بعلاقات متميزة مع البلدان الثلاثة لا تقتصر على المجالات السياسية وحدها، بل تسعى القاهرة دائماً لدفع العلاقات الثنائية قدماً معها".
وفيما يتعلق باتفاقية مكة، أشار إلى أنه "عندما يتعلق الأمر بمجالات دفاعية ووجود التزامات مترتبة على ذلك، فإن الأمر يتطلب دراسات معمقة في ضوء الدستور المصري والالتزامات القانونية الناظمة". وأضاف: "نحن على دراية بالأمر منذ البداية، وتجري دراسته بعمق داخل الدولة المصرية لاتخاذ القرار، خصوصاً في ظل وجود أفكار ومبادرات عديدة حول الترتيبات الإقليمية في مواجهة التحديات غير المسبوقة بالمنطقة".
وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقّعتا يوم الجمعة اتفاقية للدفاع المشترك، في وقت رجح فيه الوزير فيدان خلال مقابلة مع الأناضول إمكانية انضمام مصر لاحقاً. وأكد عبد العاطي مجدداً خلال المؤتمر الصحفي عقب جلسة المباحثات في القاهرة أن مصر تتعاون مع أطراف الاتفاقية الثلاثة ضمن الآلية الرباعية.
من جانبه، صرح الوزير التركي بأن المشاورات مع مصر كانت تجري أولاً بأول بشأن اتفاق مكة، وأن القاهرة نقلت موقفها حيال الاتفاقية بينما تعمل حالياً على تقييم كافة جوانبها، معرباً عن أمله في أن تنضم مصر إليهم قريباً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة