وزارة الأوقاف تطلق حزمة مشاريع إلكترونية متكاملة لتعزيز التعليم الشرعي والخدمات الدعوية


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت وزارة الأوقاف، يوم الإثنين الموافق 26 كانون الثاني، الحزمة الأولى من مشاريعها الإلكترونية الرائدة تحت شعار "العلم بين يديك من بيتك وأينما كنت". جرى الإطلاق في المكتبة الوطنية بدمشق، بحضور عدد من الوزراء وعلماء الدين.
من جانبه، أوضح وزير الأوقاف، محمد أبو الخير شكري، أن هذه المشاريع تتضمن ثلاث منصات رئيسية: منصة "ريادة" التعليمية الشرعية، ومنصة "وحي" المخصصة لتعلّم القرآن الكريم، بالإضافة إلى منصة "مسجدك" التي تتيح تحديد مواقع المساجد على الخريطة، وذلك وفقاً لما أفادت به وكالة سانا.
وأضاف الوزير أبو الخير أن هذه المبادرة تأتي في إطار خطة متكاملة تهدف إلى تطوير الواقع الإداري والخدمي والدعوي والعلمي في المساجد، ورفع كفاءة القائمين عليها، وذلك لمواكبة التكنولوجيا الحديثة.
بدوره، أكد وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، أن هذه المبادرة تعكس التوجه العام للدولة نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة المجتمع، وتعزيز دور المؤسسات الوطنية في بناء الإنسان معرفياً وعقلياً وثقافياً.
وفي السياق ذاته، أشار معاون وزير الأوقاف لشؤون التعليم الشرعي، أنس الموسى، إلى أن التعليم عن بعد يمثل وسيلة نافعة ومكملة للتعليم الحضوري. وأوضح الموسى أن المنصات الجديدة تخضع لإشراف مباشر من العلماء والمتخصصين لضمان جودة التعليم وسلامة المحتوى المقدم.
يُذكر أن وزارة الأوقاف كانت قد عقدت اجتماعاً موسعاً خلال كانون الأول الفائت، ضم أئمة وخطباء المساجد في دمشق وريفها، بحضور وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري في دمشق. وتناول الاجتماع، بحسب ما ذكرت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية حينها، دور المسجد في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز الوعي المجتمعي في مرحلة البناء، مشددين على مسؤولية العلماء والدعاة في الحفاظ على النسيج الوطني ونشر قيم الاعتدال والانتماء. كما وجهت الوزارة خطباء المنابر إلى الالتزام بخطاب ديني ناضج وجامع، يسهم في البناء والنهضة ويوحد الكلمة ويعزز السلم الأهلي.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا