قطر تطلق مشروعاً إنسانياً بـ20 مليون دولار لدعم العودة الطوعية والآمنة للسوريين من لبنان


هذا الخبر بعنوان "مشروع قطري جديد لتسهيل عودة السوريين من لبنان" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت دولة قطر رسمياً عن إطلاق مشروع إنساني ضخم يهدف إلى دعم العودة الطوعية والآمنة للمهجرين السوريين من لبنان إلى وطنهم سوريا. تأتي هذه المبادرة في إطار مساعي التخفيف من تداعيات الأزمة العميقة القائمة بين البلدين الجارين.
جاء الإعلان عن المشروع خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد أمس الاثنين في العاصمة اللبنانية بيروت، وجمع وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، محمد عبد العزيز الخليفي، مع نائب رئيس الحكومة اللبنانية، الدكتور طارق متري.
تفاصيل وأهداف المشروع:
يهدف المشروع، الذي يُنفذ بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، إلى تسهيل عودة السوريين الراغبين في العودة طواعية وبشروط آمنة، مع ضمان استقرارهم واندماجهم الاجتماعي الفعال بعد عودتهم. تبلغ تكلفة المرحلة الأولى من هذا المشروع 20 مليون دولار أمريكي، ومن المتوقع أن يستفيد منها 100 ألف شخص من المهجرين السوريين المقيمين في لبنان.
يشمل الدعم المقدم توفير الاحتياجات الأساسية للمستفيدين بعد عودتهم، مثل السكن والغذاء والدواء، لضمان بداية مستقرة لهم في وطنهم.
وأوضح وزير الدولة القطري أن هذا المشروع يندرج ضمن حزمة أوسع من المشاريع الإنسانية والتنموية التي يمولها صندوق قطر للتنمية. وأكد على أن تنفيذ المشروع يتم بالتعاون والتنسيق الكامل مع الجهات اللبنانية المختصة، وبالتنسيق مع الحكومة السورية لتيسير تنفيذ المبادرة، مقدماً الشكر لها على تعاونها.
كما أشار الخليفي إلى أن زيارته إلى لبنان لم تقتصر على إطلاق المشروع، بل شملت أيضاً بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية. واعتبر أن استقرار لبنان يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأسرها، وأن مشروع دعم العودة هذا يندرج ضمن رؤية أوسع تهدف إلى إعادة التعافي الاقتصادي والاجتماعي في سوريا.
يأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه حركة عودة اللاجئين السوريين تصاعداً ملحوظاً. ووفقاً لأرقام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فقد عاد أكثر من نصف مليون لاجئ سوري إلى بلدهم خلال عام 2025 وحده.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة