سوريون يتظاهرون في باريس تأكيداً لوحدة بلادهم ورفضاً للتقسيم ودعماً للمتضررين من "قسد"


هذا الخبر بعنوان "مظاهرة في باريس دعماً لوحدة سوريا ورفضاً للتقسيم" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة الفرنسية باريس، الأحد الماضي، مسيرة ومظاهرة تضامنية حاشدة، أكد المشاركون فيها على وحدة الأراضي والشعب السوري، ورفضهم القاطع لمشاريع التقسيم والوصاية الدولية. كما ندد المتظاهرون بما وصفوه بالتواطؤ الحكومي الغربي مع حزب العمال الكردستاني، وخاصة جناحه السوري المعروف باسم "قسد".
تجمع مئات السوريين في ساحة "شان ميشيل" الباريسية، رافعين شعارات تشدد على وحدة السوريين بمختلف قومياتهم وأديانهم. وقد أدان المشاركون الانتهاكات المنسوبة إلى "قسد" وسياساتها التي تستهدف سرقة الثروات، مطالبين بوقف الدعم الغربي المقدم لها. كما أشاروا إلى استمرار الصمت الفرنسي إزاء هذه الممارسات.
أوضح منظمو المظاهرة أن القضية السورية تحظى باهتمام ملحوظ في الشارع الفرنسي، على الرغم من انشغال هذا الشارع عادةً بالقضايا الداخلية والمطالب الاجتماعية. وأكدوا أن معاناة السوريين في مناطق سيطرة "قسد" تتجاوز العمليات العسكرية لتشمل أوضاعاً إنسانية قاسية، من برد وجوع ودمار تحت أنقاض المنازل المهدمة.
ردد المشاركون هتافات قوية، منها: "واحد واحد الشعب السوري واحد"، في إشارة إلى وحدة السوريين بجميع أطيافهم. وقد قاموا بتوزيع الورود الحمراء كرمز للطابع السلمي لتحركهم، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها الشرطة الفرنسية التي أمّنت المظاهرة التي استمرت لأكثر من ساعة ونصف.
وفي تصريحات صحفية، أكد علي زرقان، رئيس المجلس السوري الفرنسي، أن ما يحدث في بعض المناطق السورية يمثل احتلالاً تقوده مجموعات من خارج البلاد. وأعرب عن ثقته بقرب انتهاء ما وصفه بـ"الدور المرسوم لقسد".
من جانبهم، شدد عدد من ممثلي الجالية السورية والناشطين على مبدأ "سوريا لكل السوريين"، رافضين أي مشاريع تقسيم، ومؤكدين على حق السوريين في العيش ضمن دولة موحدة ذات سيادة. (أحمد صلال - زمان الوصل)
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد