تصعيد العنف في شمال شرق سوريا: قتلى وجرحى مدنيون بقصف متبادل بين الجيش السوري وقسد رغم الهدنة


هذا الخبر بعنوان "تزامناً مع سريان اتفاق الهدنة.. قتلى وجرحى مدنيين بقصف متبادل بين الجيش السوري و"قسد"" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أسفرت اشتباكات وقصف متبادل بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" عن مقتل تسعة مدنيين وإصابة آخرين بجروح، وذلك في تصعيد يتزامن مع سريان اتفاق الهدنة. ووفقاً لما ذكرته "مونت كارلو الدولية"، جرى القصف المتبادل باستخدام راجمات الصواريخ والطائرات المسيرة في قرى محيط بلدة الجوادية شمال شرقي الحسكة، وكذلك في قرى منطقة عين العرب بريف حلب.
وشهدت قرى بريف بلدة الجوادية بمحافظة الحسكة موجة نزوح كبيرة للمدنيين من منازلهم، في ظل تقدم واضح للجيش السوري على هذا المحور. كما توافدت العائلات عبر ممر نور علي جنوبي عين العرب بريف حلب، بعد انتشار مكثف لفرق الدفاع المدني وطواقم الإسعاف في الممر الإنساني الذي افتتحه الجيش السوري. وكانت السلطات السورية قد جهّزت المعبر بعدد من سيارات الإسعاف، وأعدت مركز إيواء مؤقتاً بالقرب من مدينة صرين.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" أمس بوصول عدد من المصابين إلى مشفى الشدادي في ريف الحسكة، إثر قصف "قسد" لقرية الصفا في ريف الحسكة. من جانبها، أكدت "قسد" وقوع اشتباكات عنيفة مع الجيش السوري جنوب شرق عين العرب كوباني، مشيرة إلى أن الجيش يواصل ارتكاب انتهاكات بحق المناطق المأهولة بالسكان في الحسكة وعين العرب كوباني بمحافظة حلب شمالي سوريا. ودعت "قسد" الأطراف الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى تحمل مسؤولياتهم الكاملة في وضع حد لهذه الخروقات، وأشارت إلى إصابة 4 من مقاتليها في هجمات الجيش السوري.
إلى ذلك، افتتحت وزارة الداخلية السورية مركزين في محافظتي الرقة ودير الزور، لاستقبال طلبات تسوية أوضاع عناصر قوات "قسد"، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة. وتشمل إجراءات التسوية تسليم الأسلحة وتعبئة استمارات أمنية.
وفي سياق إنساني متصل، أعلنت وزارة الخارجية السورية إرسال شاحنات محملة بالمواد الإغاثية، وكوادر للهلال الأحمر السوري والصليب الأحمر الدولي إلى مدينة الحسكة شرقي سوريا، وسط أزمة إنسانية جراء العمليات العسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على مركز المدينة. وقال مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية، قتيبة قاديش، أمس الاثنين، إن لجنة المتابعة أرسلت 30 شاحنة محملة بالمواد الإغاثية وهي الآن في طريقها إلى محافظة الحسكة، لافتاً إلى أن القافلة ستبيت في مدينة الرقة. وأشار قاديش لوكالة الأنباء السورية إلى أنه يجري العمل على تجهيز قافلة جديدة مكونة من عشر شاحنات من برنامج الغذاء العالمي لإرسالها غداً إلى الحسكة، مؤكداً أن طواقم من الهلال الأحمر السوري ومنظمة الصليب الأحمر الدولي ستدخل إلى محافظة الحسكة برفقة خمس شاحنات تحمل مواد غذائية، مع تقديم جميع التسهيلات لذلك.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة