المفوضية السامية للاجئين تؤكد: ملايين اللاجئين والنازحين يعودون إلى سوريا مع دعم أممي


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، سيلين شميت، أن أعداداً متزايدة من اللاجئين يبدون رغبتهم في العودة إلى بلادهم. وفي تصريحات لـ موقع أخبار الأمم المتحدة، أشارت شميت يوم الإثنين الموافق 26 كانون الثاني، إلى أن 1.4 مليون لاجئ قد عادوا بالفعل إلى سوريا، بالإضافة إلى ما يقرب من مليوني نازح عادوا إلى ديارهم داخل الأراضي السورية.
وأوضحت شميت أن الدافع الرئيسي وراء هذه العودة، وفقاً لما يذكره العائدون، هو رغبتهم في لمّ شملهم مع عائلاتهم، مؤكدةً أن "الأسباب التي دفعتهم إلى الفرار لم تعد موجودة الآن".
وبيّنت شميت أن المفوضية تدعم اللاجئين الذين يتخذون قرار العودة، وذلك ضمن حدود قدراتها والتمويل المتاح لها. ويشمل هذا الدعم تقديم المساعدات في مجالات ذات أولوية مثل النقل والمنح النقدية. وفيما يتعلق بمساعدات الحماية، ذكرت المتحدثة باسم المفوضية أن لديها شبكة واسعة تضم حوالي 79 مركزاً مجتمعياً موزعة في جميع أنحاء سوريا.
ومن بين الأولويات التي تحددها المفوضية للمساعدات المقدمة للعائدين، توفير المأوى، وتسهيل الحصول على الدخل وتوفير سبل العيش، وتنظيم جلسات للوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، بالإضافة إلى أنشطة مخصصة لحماية الأطفال، ودعم المبادرات الصغيرة التي يطلقها المجتمع المحلي.
وفي سياق الحديث عن الأوضاع الداخلية في البلاد، صرّحت شميت أن حوالي 80% من نحو 100 ألف شخص نزحوا جراء "الأعمال العدائية الأخيرة" التي ارتكبها تنظيم قسد في مناطق بمحافظة حلب، قد عادوا إلى ديارهم. وأفادت بأن عدداً من النازحين في شمال شرقي سوريا ما زالوا يقيمون في مخيمات، مشيرةً إلى أن المفوضية تعمل بشكل مكثف مع الشركاء المحليين والمنظمات غير الحكومية لتقييم احتياجات هؤلاء النازحين وتلبيتها.
أما بخصوص الوضع في مخيم الهول، الذي زارته المفوضية قبل أيام، فقد أكدت شميت أن "قوات الحكومة السورية الموجودة هناك أكدت دعمها للمفوضية والجهات الفاعلة الإنسانية لتقديم المساعدة لسكان المخيم، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية". وأشارت إلى أن المفوضية والأمم المتحدة على النطاق الأوسع، بالتعاون مع جهات فاعلة أخرى وبعض المنظمات غير الحكومية، تساهم في تنظيم عملية إعادة سكان المخيم إلى ديارهم، وتقديم المساعدة لهم في إعادة الاندماج، نظراً لأن "الاحتياجات كبيرة جداً بمجرد عودتهم".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة