دراسة حديثة تكشف: الأضرار الصحية للبلاستيك قد تتضاعف بحلول 2040 ما لم تتغير أنماط الإنتاج


هذا الخبر بعنوان "دراسة تحذر من تفاقم الأضرار الصحية للبلاستيك بحلول 2040" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة أن التداعيات الصحية السلبية الناجمة عن انبعاثات الغازات الدفيئة وملوثات الهواء والمواد الكيميائية السامة المرتبطة بمنظومة البلاستيك العالمية، قد تتضاعف بأكثر من مرة بحلول عام 2040، في حال استمرار أنماط الإنتاج والاستهلاك الحالية دون تغيير.
وقد أعد هذه الدراسة، التي نشرت نتائجها في المجلة الطبية البريطانية "لانسيت"، فريق بحثي مشترك من كلية لندن للصحة وطب المناطق الحارة، بالتعاون مع جامعتي تولوز الفرنسية وإكستر البريطانية، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء البريطانية من لندن.
وأوضحت الدراسة أن الأضرار الصحية المرتبطة بالبلاستيك تمتد لتشمل جميع مراحل دورة حياته، بدءاً من عمليات استخراج الوقود الأحفوري وتصنيع المواد البلاستيكية، وصولاً إلى مرحلة التخلص منها وتسربها إلى البيئة. وتشمل هذه الأضرار مجموعة واسعة من الأمراض، منها أمراض الجهاز التنفسي والسرطانات، بالإضافة إلى التأثيرات الصحية المرتبطة بظاهرة الاحتباس الحراري.
وحذر الباحثون من أن سيناريو "العمل كالمعتاد"، الذي يفترض استمرار السياسات الحالية لإنتاج البلاستيك واستهلاكه وإدارة نفاياته، قد يؤدي إلى تضاعف العبء الصحي المرتبط بالبلاستيك بشكل كبير خلال الفترة الممتدة بين عامي 2016 و2040.
على الرغم من الفوائد الجمة التي قدمها البلاستيك للحضارة البشرية، إلا أنه يُعد من أكثر المواد انتشاراً وشيوعاً على كوكب الأرض، وقد أصبح الآن مسؤولاً عن إلحاق أضرار جسيمة بصحة الإنسان والنظم البيئية المتنوعة.
صحة
صحة
صحة
صحة