ترحيب أمريكي-أوروبي بتمديد وقف إطلاق النار بين دمشق و”قسد” ودعوة لسلام شامل في سوريا


هذا الخبر بعنوان "بيان أمريكي- أوروبي يرحب بتمديد وقف النار بين دمشق و”قسد”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رحبت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا وفرنسا بتمديد وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، الذي أعلنته الحكومة السورية في 24 من كانون الثاني الحالي. ودعت الدول الأربع، في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية البريطانية، جميع الأطراف إلى الالتزام التام بوقف إطلاق النار وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، مطالبةً الأطراف الخارجية بالانضمام إلى مساعي السلام وخفض التصعيد. وأكد البيان التزام جميع الأطراف بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما رحب البيان بإنشاء ممرات إنسانية لضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، مشددًا على ضرورة صيانة هذه الممرات واستئناف الخدمات الأساسية في مدينة كوباني. وكانت الحكومة السورية قد أعلنت فتح ممرين إنسانيين في محافظتي الحسكة وحلب، بالإضافة إلى ممر إنساني إضافي قرب بلدة صرين في ريف حلب.
وطالب البيان المشترك بوقف دائم لإطلاق النار، واستئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن بهدف دمج شمال شرقي سوريا سلميًا ومستدامًا في دولة موحدة ذات سيادة تحترم وتحمي حقوق جميع مواطنيها بشكل فعال. وأشار إلى أن هذا المسار، استنادًا إلى اتفاق 18 كانون الثاني الحالي، هو الأكثر فعالية لتحقيق الاستقرار في سوريا.
إضافة إلى ذلك، أكد البيان ضرورة مواصلة الجهود الجماعية وتوجيهها نحو مكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية”، داعيًا جميع الأطراف إلى تجنب أي فراغ أمني داخل مراكز احتجاز التنظيم وحولها. ولمعالجة هذه المخاوف، اُتفق على عقد اجتماع عاجل للتحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة”، وفقًا لما ورد في البيان.
وشدد البيان المشترك على دعمه لانتقال سياسي شامل في سوريا يحمي حقوق جميع السوريين، مصرًا على أن استقرار شمال شرقي سوريا بالوسائل السلمية يمثل أولوية قصوى لمنع عودة الإرهاب ولتحقيق الأمن الإقليمي. وذكر البيان أن الدول المذكورة مستعدة لدعم ومراقبة تنفيذ الاتفاقات بين الأطراف، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، والتي تهدف إلى دمج شمال شرقي سوريا في دولة موحدة وشاملة وذات سيادة، تحمي حقوق جميع مواطنيها بشكل فعال.
جاء هذا البيان عقب اجتماع وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، ووزيرة خارجية المملكة المتحدة، إيفيت كوبر، ووزيرة الدولة الألمانية، سيراب غولر، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك.
لإخلاء سجناء تنظيم “الدولة”
في سياق متصل، صرحت وزارة الدفاع السورية في 24 من كانون الثاني الحالي، أن تمديد مهلة وقف إطلاق النار يأتي دعمًا للعملية الأمريكية لإخلاء سجناء تنظيم “الدولة الإسلامية” من سجون “قسد” إلى العراق. بدورها، أعلنت “قسد” عن الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لـ15 يومًا بوساطة دولية، تزامنًا مع استمرار الحوار مع دمشق، مؤكدةً التزامها بالاتفاق وحرصها على احترامه بما يسهم في خفض التصعيد وحماية المدنيين وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار.
ما بنود الاتفاقية؟
كان الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع قد أعلن في 18 من كانون الثاني عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد). وفي 20 من كانون الثاني، أعلنت وزارة الدفاع عن مهلة لأربعة أيام لتنفيذ الاتفاق، ثم مددتها إلى 15 يومًا عقب انتهاء المهلة. ونصت الاتفاقية، بحسب ما أعلنته الرئاسة السورية، على البنود التالية:
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي
ثقافة