ألمانيا تستعد لهجوم روسي محتمل: جنرال يكشف خطط الناتو اللوجستية لمواجهة التهديد خلال عامين


هذا الخبر بعنوان "جنرال ألماني: بلادنا تستعد لصد هجوم روسي محتمل في غضون عامين" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تصاعد المخاوف الأمنية في القارة الأوروبية، كشف الجنرال الألماني جيرالد فونكه، قائد قيادة دعم القوات المسلحة، عن خطط عسكرية شاملة تهدف إلى مواجهة سيناريو هجوم روسي محتمل ضد حلف شمال الأطلسي (الناتو) في غضون عامين إلى ثلاثة أعوام من الآن.
وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة تايمز البريطانية، رسم فونكه صورة قاتمة لـ«سيناريو أسوأ الحالات»، موضحاً أن ألمانيا ستجد نفسها في قلب العمليات العسكرية منذ الساعات الأولى، ليس فقط كقوة مقاتلة، بل كـ«محور لوجستي» استراتيجي يخدم جميع قوات الحلف المتجهة شرقاً.
وأشارت صحيفة تايمز إلى أن المواطنين الألمان العاديين قد بدأوا يلاحظون مناورات عسكرية واسعة النطاق في مدنهم وبلداتهم، مثل مناورة «العاصفة الحمراء برافو» التي جرت في هامبورغ في سبتمبر/أيلول الماضي. وقد تدرب الجيش الألماني خلال هذه المناورة على التحرك تحت وطأة هجمات المسيرات الروسية، وذلك في إطار استعداده لتعزيز القوات البحرية لدولة في بحر البلطيق.
ولفتت الصحيفة إلى أن جهوداً مكثفة تُبذل حالياً لإعادة تنشيط ذاكرة الناتو وألمانيا من حقبة الحرب الباردة، خاصة فيما يتعلق بتعبئة السكان والسلطات المدنية والقطاع الخاص. وفي هذا السياق، صرح فونكه قائلاً: «يجب التأكيد بوضوح تام على أنه بدون دعم مدني ضمن مفهوم دفاعي شامل، لن نكون قادرين على الدفاع عن أنفسنا».
وتوضح تايمز أن ألمانيا الغربية، قبل عام 1990، لم تكن تفرض التجنيد الإلزامي على الذكور فحسب، بل كانت تمتلك نصف مليون جندي مسلح، بالإضافة إلى مجموعة من الخطط المفصلة للغاية التي تحدد ما هو مطلوب من كل قطاع من قطاعات الجيش والمجتمع المدني القيام به في حال نشوب حرب.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة