«مسد» يدين اعتقال نائب رئاسته المشتركة غسان اليوسف ويحذر من «سابقة خطيرة»


هذا الخبر بعنوان "“مسد” يدين اعتقال الحكومة السورية لأحد قياداته" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دير الزور – أدان مجلس سوريا الديمقراطية «مسد»، يوم الأربعاء، اعتقال نائب الرئاسة المشتركة للمجلس، غسان اليوسف، من قبل الحكومة السورية. واعتبر المجلس في بيان له أن هذا الاعتقال يمثل «إجراءً تعسفياً مرفوضاً وانتهاكاً خطيراً لأسس العمل السياسي».
وأوضح «مسد» أن اعتقال السيد غسان اليوسف يشكل «سابقة خطيرة لا يمكن تبريرها أو التغاضي عنها»، مشيراً إلى أنه يبعث برسائل سلبية تتعارض مع أي حديث عن تهدئة أو انفتاح سياسي. وأكد المجلس أن استهداف شخصية سياسية معروفة بدورها في دعم الحوار والعمل المؤسساتي والبحث عن حلول وطنية، لا يخدم الاستقرار ولا ينسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة التي يفترض أن تتجه نحو تخفيف التوتر وبناء الثقة.
وشدد البيان على أن غسان اليوسف، وغيره من الشخصيات التي عملت ضمن الإدارة الذاتية أو إلى جانبها، كانوا ولا يزالون جزءاً من النسيج الوطني السوري، وداعمين لمسار التفاوض والحل السلمي والاندماج الوطني. وأكد المجلس أن خيارهم بالبقاء بين أهلهم والعمل في ظروف معقدة لم يكن فعل مواجهة، بل تعبيراً عن مسؤولية وطنية وأخلاقية.
كما أكد «مسد» أن مشروع الإدارة الذاتية لم يكن يوماً مشروع انفصال أو قطيعة، بل هو طرح سوري نشأ في سياق انهيار الدولة، وسعى إلى حماية المجتمع والحفاظ على السلم الأهلي وفتح الطريق أمام حل سياسي شامل.
واعتبر المجلس أن استهداف أشخاص اختاروا العمل السياسي السلمي، وتحميل المجتمعات المحلية تبعات خيارات وطنية حمتهم من بطش النظام السابق، أمر مرفوض وغير مشروع. وأكد أنه لا يحق لأي سلطة أن تعاقب الناس على بقائهم في مناطقهم أو مشاركتهم في تجارب إدارية كرست حمايتهم في ظروف الحرب.
وطالب مجلس سوريا الديمقراطية بالإفراج الفوري عن غسان اليوسف، محذراً من أن استمرار احتجازه سيعتبر خطوة تصعيدية تتحمل الجهة المسؤولة كامل تبعاتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة