مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة يدين الوجود الإسرائيلي في الجنوب ويؤكد: المحادثات لا تعني التنازل عن الحقوق


هذا الخبر بعنوان "علبي يستنكر الوجود الإسرائيلي في الجنوب السوري: المحادثات لا تقضِ بالتنازل" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدان مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، يوم الجمعة، الوجود العسكري الإسرائيلي في الجنوب السوري، مشدداً على أن انخراط بلاده في محادثات مع الجانب الإسرائيلي لا يستلزم التنازل عن الحقوق السورية المشروعة. وطالب علبي المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لإنهاء ما وصفه بالوجود غير المشروع للقوات الإسرائيلية في منطقة فصل القوات، مؤكداً تمسك سوريا بحقها الكامل في استعادة أراضيها المحتلة ورفضها المطلق لأي مساس بسيادتها.
جاء تصريح علبي خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عُقدت يوم الجمعة لمناقشة آخر التطورات في الشرق الأوسط. وفي كلمته، أشار إلى التحركات الإسرائيلية المتكررة وغير المشروعة في الجنوب السوري، وذكر الانتهاكات التي تعرضت لها محافظة القنيطرة مؤخراً، ومنها رش مواد غير معروفة على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والحراجية. واعتبر أن هذه الممارسات تشكل خرقاً للاتفاقيات القائمة، مؤكداً أن أي مسار تفاوضي أو تواصل سياسي لا يعني التخلي عن الحقوق أو القبول بالأمر الواقع.
وأكد علبي التزام بلاده بالحلول السلمية كخيار أمثل لمعالجة النزاعات، مثنياً في الوقت ذاته على الدور الذي تضطلع به قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) في الجولان المحتل، ودورها في الحفاظ على قدر من الاستقرار في المنطقة.
وتشهد مناطق جنوبي سوريا تطورات أمنية متسارعة، حيث تتواصل التحركات العسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي منذ سقوط نظام بشار الأسد. وقد سجلت مصادر محلية توغلات واحتجاز مدنيين، بالإضافة إلى أضرار لحقت بممتلكات خاصة وأراضٍ زراعية.
وفي سياق هذه التطورات، أفادت مصادر من ريف القنيطرة بأن قوات الاحتلال قصفت، صباح أمس الخميس، بقذائف الهاون، أراضٍ زراعية في بلدة جباتا الخشب، مما أسفر عن أضرار مادية في المحاصيل دون وقوع إصابات بشرية. كما أطلقت القوات الإسرائيلية، مساء الأربعاء، سراح الشاب ماجد محمد العبلي، بعد ساعات من احتجازه إثر مداهمة نفذتها فجر اليوم ذاته في قرية عين القاضي بريف القنيطرة. وسبقت هذه الحادثة واقعة مماثلة، حيث احتُجز راعٍ للأغنام من أبناء قرية مزرعة أبو رجم، الواقعة غرب بلدة صيدا الجولان، أثناء وجوده في محيط القرية.
وعلى صعيد الانتشار العسكري، كان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق نشر قوات من لواء "الحشمونائيم"، الذي يضم عناصر من التيار الحريدي المتدين، ضمن المنطقة الأمنية جنوبي سوريا، في سابقة هي الأولى من نوعها لهذا اللواء في تلك الجبهة. ويأتي هذا التطور بعد إعلان الجيش الإسرائيلي، في 28 كانون الأول/ديسمبر 2024م، انتهاء مهمة "لواء الاحتياط 55" داخل الأراضي السورية، عقب أكثر من مئة يوم من النشاط الميداني المتواصل، مشيراً إلى اختتام عملياته في المنطقة، بحسب ما وثقه موقع "تلفزيون سوريا".
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة