سوريا محلي

مطالبات سورية بخفض تعرفة الكهرباء: عبء معيشي وموارد وطنية

zamanalwsl٣٠ كانون الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٧ ص9 مشاهدة
مطالبات سورية بخفض تعرفة الكهرباء: عبء معيشي وموارد وطنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لماذا يطالب السوريون بخفض تعرفة الكهرباء الآن؟" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا يمكن فصل الحديث عن الاستقرار المعيشي والسلم النفسي للمواطن السوري عن ملف الطاقة، الذي أصبح يشكل العبء الأكبر على كاهل الأسرة السورية. لم تعد الأرقام الحالية لتسعيرة الكهرباء تتناسب بأي حال من الأحوال مع القدرة الشرائية المتهالكة، مما يهدد الأمان المالي للمجتمع.

تتعدد الأسباب التي تدفع السوريين للمطالبة بخفض أسعار الكهرباء الآن:

  • الواقع الميداني والسيادة على الموارد: بعد نجاح الدولة في بسط سيطرتها على أهم آبار النفط وحقول الغاز، التي تعد العصب المحرك لمحطات التوليد، أصبح من البديهي أن ينعكس هذا الإنجاز على التكاليف التشغيلية، وبالتالي على الفاتورة التي يدفعها المواطن. فالموارد الوطنية هي ملك عام، ويجب أن تلمس ثمار استعادتها جيوب الناس قبل أي شيء آخر.
  • السلم النفسي والاجتماعي: يولد الضغط المادي الناجم عن فواتير الطاقة المرتفعة حالة من القلق الدائم والتوتر الاجتماعي. إن خفض التكاليف ليس مجرد إجراء اقتصادي، بل هو ضرورة وطنية لتعزيز صمود المواطن وترسيخ استقراره النفسي في مواجهة تحديات الحياة.
  • الفجوة بين الدخل والتكاليف: إن الاستمرار في فرض أسعار غير واقعية للكهرباء، في ظل ثبات المداخيل، يخلق فجوة اقتصادية تزيد من معدلات الفقر. التوازن المطلوب اليوم هو تسعيرة عادلة تحاكي الواقع السوري وتدعم عجلة الإنتاج الصغير والمنزلي.

إن خفض تسعيرة الكهرباء اليوم هو الاستثمار الحقيقي في الإنسان السوري. إنها دعوة للمسؤولين لترجمة الانتصارات الميدانية في حقول الطاقة إلى واقع ملموس يخفف عن السوريين وطأة العيش، ويعيد للبيت السوري دفئه واستقراره.

زمان الوصل

شارك الخبر: