خنفساء القاذفات: سر آلية دفاعها الكيميائية المذهلة وإلهامها لعلماء الطيران


هذا الخبر بعنوان "هل تعلم …" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُعد الحشرة الصغيرة المعروفة باسم خنفساء القاذفات، أو علميًا Brachinus crepitans، مثالاً مذهلاً على آليات الدفاع في الحياة البرية. تتميز هذه الحشرة بقدرتها على توليد انفجارات كيميائية عند درجة حرارة 100 مئوية في جزء من الثانية، على الرغم من أن حجمها لا يتجاوز 2 سنتيمتر.
تتقن خنفساء القاذفات آلية دفاع فريدة؛ فهي تقوم بتصنيع وتخزين مادتي الهيدروجين وبيروكسيد الهيدروكينون في حجرات منفصلة داخل جسمها. وعند تنشيط دفاعاتها، يقوم صمام داخلي بإطلاق هذين المركبين مع إنزيمات خاصة، مما يؤدي إلى إثارة تفاعل عنيف وطارد للحرارة.
تتمثل النتيجة في قذف دفعات من مادة البنزوكوينون المسببة للتآكل بمعدل يصل إلى 500 نبضة في الثانية، وهي قادرة على حرق أي مهاجم وطرده بفعالية.
استلهامًا من هذا التفاعل الكيميائي المذهل ومن هندسة الخالق المبدع العظيم، يدرس العلماء حاليًا كيفية تكرار هذه الظاهرة. يهدفون إلى تطبيقها في إعادة إشعال توربينات الغاز في الطائرات، حتى في الظروف القاسية التي قد تصل فيها درجة الحرارة إلى -50 درجة مئوية. (اخبار سورية الوطن 2)
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا