تصعيد إسرائيلي في القنيطرة: توغلات وحواجز ورش أراضٍ زراعية بمواد مجهولة


هذا الخبر بعنوان "قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريفي القنيطرة الشمالي والجنوبي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريفا القنيطرة الشمالي والجنوبي مساء اليوم الجمعة توغلات جديدة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، تضمنت إقامة حواجز عسكرية ورش أراضٍ زراعية بمواد مجهولة.
وأفاد مراسل سانا في القنيطرة بأن قوة تابعة للاحتلال، مؤلفة من ثلاث سيارات، تحركت من نقطة الحميدية باتجاه قرية الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة الشمالي، حيث أقامت حاجزاً. وفي الوقت نفسه، توغلت قوة أخرى للاحتلال، تضم ثلاث سيارات عسكرية، من مدخل بلدة بئر عجم نحو الطريق الواصل إلى قرية بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي، وأقامت حاجزاً آخر.
هذه التوغلات لم تكن الأولى من نوعها اليوم، فقد سبقتها صباحاً عملية توغل لقوة مؤلفة من خمس سيارات عسكرية في قرية صيدا. كما توغلت قوة ثانية، مؤلفة من آليتين عسكريتين، من معبر أبو غيثار، ونصبت حاجزاً غرب قرية صيدا في منطقة الحانوت، قبل أن تنسحب لاحقاً من المنطقة.
وفي سياق متصل، أقدم طيران الاحتلال على رش مساحات من الأراضي الزراعية بريف القنيطرة الجنوبي بمواد مجهولة، ما يثير تساؤلات حول طبيعة هذه المواد وتأثيراتها.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، من خلال التوغّل المتكرر في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين عبر المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.
وتطالب سوريا باستمرار بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي الكامل من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي تتخذها إسرائيل في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي. كما تدعو دمشق المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب التام من الجنوب السوري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة