وزير السياحة: اتفاق الحكومة وقسد يدعم الاستقرار ويعزز انتعاش السياحة في سوريا


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير السياحة، مازن الصالحاني، أن الاتفاق المبرم بين الحكومة وقسد يشكل دعامة إضافية للاستقرار، ومساراً مكملاً لعملية التعافي الشاملة التي تشهدها مختلف القطاعات، خصوصاً قطاع السياحة. وأوضح الصالحاني، في تصريح له يوم السبت الموافق 31 كانون الثاني، أن هذا التطور السياسي يحمل تأثيراً مباشراً وإيجابياً على القطاع السياحي، الذي حقق أداءً لافتاً خلال عام 2025، مستقبلاً ما يقارب 3.56 ملايين سائح. وأشار إلى أن أعداد السياح العرب والأجانب قد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 80 بالمئة منذ كانون الأول 2024، ما يعكس تزايد الثقة وعودة الطلب من الخارج.
وتابع الصالحاني حديثه مبيناً أن هذه الإنجازات لم تأتِ بمحض الصدفة، بل هي ثمرة رؤية استراتيجية واضحة وسياسات مؤسسية محكمة، ارتكزت على استكشاف أسواق جديدة، وتنشيط الحركة السياحية، والارتقاء بتجربة الزوار. وشدد على أن الاتفاق الأخير يضيف بعداً جديداً من الاستقرار، مما سيسهم في توسيع نطاق الأداء الإيجابي ليشمل مناطق جغرافية أوسع. كما بيّن أن قطاع السياحة يُدار حالياً كقوة اقتصادية فاعلة، ومحرك رئيسي للتوظيف، ومحفز للاستثمار، وجسر يربط البلاد بمحيطها الإقليمي والدولي. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد استمراراً وتصاعداً للإنجازات الراهنة، مستندة إلى أرقام وإحصائيات واقعية بدلاً من مجرد الشعارات، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة "سانا".
يُذكر أن مصدراً حكومياً كان قد أعلن، صباح يوم أمس الجمعة، عن التوصل إلى اتفاق شامل بين الحكومة وقسد يهدف إلى وقف إطلاق النار. ويتضمن هذا الاتفاق الشروع في مسار متكامل يشمل الجوانب السياسية والأمنية والعسكرية، بهدف دمج المنطقة الشمالية الشرقية. وأفاد المصدر في تصريح خاص "للإخبارية" أن بنود الاتفاق تشمل وقفاً فورياً لإطلاق النار، بالإضافة إلى انسحاب القوات العسكرية من مناطق التماس، واستبدالها بقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في مركزَي مدينتي الحسكة والقامشلي، وذلك بهدف ترسيخ دعائم الاستقرار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة