تحديات متفاقمة تهدد زراعة الخضار الباكورية في درعا: ارتفاع التكاليف والصقيع يضربان المحاصيل


هذا الخبر بعنوان "ارتفاع تكاليف الإنتاج والصقيع يهددان زراعة الخضار الباكورية في درعا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تبدو زراعة الخضار الباكورية في محافظة درعا، وفقاً لوكالة سانا، في مواجهة تحديات متصاعدة، حيث يشكل ارتفاع تكاليف الإنتاج وتكرار موجات الصقيع في هذه الفترة من العام تهديداً مباشراً للمحاصيل المبكرة.
يستفيد مزارعو منطقة وادي اليرموك بريف درعا الغربي من طبيعة المنطقة الملائمة لزراعة أصناف متنوعة من الخضار، تشمل البندورة والكوسا والخيار والفاصولياء والبطيخ.
وفي هذا السياق، صرح المزارع سعد سليمان لمراسل سانا بأنه يزرع هذا الموسم محصولي الفاصولياء والكوسا على مساحة تقارب 15 دونماً. وأشار سليمان إلى أن تكلفة الدونم الواحد تتراوح بين 8 و12 مليون ليرة سورية، لتغطية نفقات الزراعة والشتول والسماد والري والمحروقات ومستلزمات أخرى.
وأكد سليمان أن المزارعين يعانون من ارتفاع مستمر في تكاليف الإنتاج، بالإضافة إلى نقص مياه الري خلال سنوات الجفاف، وتأثير موجات الصقيع وانخفاض درجات الحرارة التي تتسبب في أضرار جسيمة للمحاصيل الباكورية.
من جانبه، أوضح مدير الزراعة في درعا، المهندس عاهد الزعبي، في تصريح مماثل، أن إجمالي المساحة المزروعة بالخضار الباكورية في وادي اليرموك لهذا الموسم وصلت إلى حوالي 3520 دونماً، مؤكداً أن المنطقة تشكل بيئة طبيعية مثالية لهذه الزراعات.
وأضاف الزعبي أن هذه المحاصيل تلعب دوراً حيوياً في تزويد الأسواق بالخضار المبكرة خلال فترة تشهد فيها قلة نسبية في الإنتاج، مما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية.
يُشار إلى أن موسم زراعة الخضار الباكورية يبدأ عادةً في منتصف كانون الثاني من كل عام، ويستمر تسويقها خلال أشهر آذار ونيسان وأيار.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي