انطلاق مؤتمر "أيام صحة دمشق 2026": خمسة أيام لتعزيز المعرفة الطبية وتطوير الأداء الصحي


هذا الخبر بعنوان "انطلاق مؤتمر “أيام صحة دمشق 2026” لتعزيز المعرفة الطبية وتطوير الأداء الصحي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت اليوم السبت في دمشق فعاليات المؤتمر العلمي «أيام صحة دمشق العلمية 2026»، الذي تشرف على تنظيمه وزارة الصحة في المكتبة الوطنية السورية. يهدف هذا المؤتمر إلى الارتقاء بالمعرفة الطبية، وتطوير الأداء في القطاع الصحي، بالإضافة إلى دعم البحث العلمي ضمن مختلف التخصصات الطبية.
يستمر المؤتمر لمدة خمسة أيام، ويتناول خلالها مناقشات معمقة حول أبرز الأمراض وكيفية الارتقاء بالأداء الصحي والبحث العلمي بهدف تحسين جودة القطاع الصحي. كما يركز على محاور أساسية تشمل الحد من الأخطاء الطبية والجراحية، وتعزيز سلامة المريض وربطها بالمسؤوليات الأخلاقية والشرعية والقانونية. ويتطرق أيضاً إلى آليات التعامل مع الأخطاء الطبية بعد وقوعها، ووضع ضوابط شاملة تضمن حماية حقوق كل من الطبيب والمريض، إلى جانب تحديث البروتوكولات العلاجية بما يتماشى مع مبادئ الطب المبني على الدليل.
شهد حفل الافتتاح عرضاً لمواد مرئية توثق تاريخ وتطور مجموعة من المشافي، كما تضمن تكريماً لمجموعة من أطباء الثورة السورية عرفاناً بجهودهم الإنسانية. وشمل التكريم أيضاً الفائزين بجائزة التميز في الخدمات الطبية، بالإضافة إلى عدد من الشركات الدوائية التي قدمت الدعم للمؤتمر.
التعليم الطبي جسر لنقل المعرفة
في كلمته الافتتاحية، أكد وزير الصحة مصعب العلي أن دمشق لطالما كانت منارة للطب، وقد حافظت على رسالتها العلمية وعطائها الأكاديمي المستمر رغم التحديات الجسيمة التي واجهت التعليم الطبي قبل مرحلة التحرير. وأشار العلي إلى أن التعليم الطبي المستمر والمؤتمرات العلمية تمثل جسراً حيوياً لنقل المعرفة من القاعات الدراسية إلى التطبيق العملي، مما يسهم في تطوير الأداء الصحي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح وزير الصحة أن انعقاد هذا المؤتمر يؤكد الأهمية البالغة للعلم والتدريب المستمرين، اللذين يشكلان ركيزة أساسية للنهوض بالقطاع الصحي وتحسين جودة الرعاية الطبية. وجدد التأكيد على التزام وزارة الصحة الراسخ بتطوير هذا القطاع بما يخدم مصلحة المرضى.
من جانبه، أشار مدير مديرية صحة دمشق وائل دغمش إلى أن هذه الأيام العلمية توفر منصة قيمة للحوار وتبادل الخبرات، بما يمكن من مواكبة التحديات الراهنة وتعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. وأكد دغمش أن البحث العلمي يمثل ركيزة أساسية لتقدم القطاع الصحي.
بدورها، أوضحت رئيسة شعبة التدريب والتأهيل في مديرية صحة دمشق، نجوى المارديني، أن جائزة التميز قد انطلقت من مجمع ابن النفيس الطبي في دمشق، لتكون حجر أساس يهدف إلى التوسع ليشمل جميع مشافي دمشق. وتهدف الجائزة إلى ترسيخ ثقافة التميز لتصبح شاملة للجميع وليست مجرد استثناء فردي، وذلك بالاعتماد على معايير مدروسة لتقييم الإنجاز تغطي الجوانب المهنية والعلمية والإنسانية معاً.
التكريم تقدير لعمل الأطباء ودافع للتطوير
أكد عدد من أطباء الثورة المكرمين والفائزين بجائزة التميز أن هذا التكريم يمثل تقديراً لجهود الأطباء في سوريا، ويشكل حافزاً قوياً لتطوير أدائهم المهني في ظل الظروف الصعبة والتحديات الاستثنائية التي شهدها المجتمع السوري. وشددوا على التزامهم الثابت بأداء مسؤولياتهم الإنسانية والمهنية على أكمل وجه.
شهد حفل الانطلاق مشاركة واسعة من ممثلين عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومحافظة دمشق ونقابتي الأطباء وأطباء الأسنان. كما حضر مدراء المشافي التابعة للوزارتين، وعدد من الأطباء، وممثلون عن الشركات المعنية بالصناعات الدوائية.
تُعد «أيام صحة دمشق العلمية» فعالية طبية سنوية تنظمها وزارة الصحة في دمشق، بهدف رئيسي هو تبادل المعلومات والخبرات بين الأطباء والكوادر الطبية والمختصين في شتى مجالات الرعاية الصحية والتخصصات الطبية.
صحة
صحة
صحة
صحة